استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٤٦ - أبو حنيفة في تاريخ الخطيب
وخارجة بن مصعب ، وقيس بن الربيع ، وحجر بن عبدالجبّار ، وحفص بن حمزة القرشي ، والحسن بن زياد ، وجعفر بن عون العمري ، وعبد الله بن رجا الغداني ، ومحمّد بن عبد الله الأنصاري ، وعبد الله بن عباب ، وحجر بن عبد الله الحضرمي ، وابن وهب العابد ، وابن عائشة » .
قال الخطيب :
« ذكر القوم الذين ردّوا على أبي حنيفة : أيّوب السختياني ، وجرير بن حازم ، وهمام بن يحيى ، وفلان وفلان ، فعدّد خمسة وثلاثين رجلاً ، العجب أنّ فيهم عبد الله بن المبارك وحفص بن غياث ، وهذان من أصحاب أبي حنيفة ; أمّا عبد الله بن المبارك فأخذ العلم عنه واشتهر بذلك ، وأمّا حفص بن غياث فمن مشهوري أصحابه والآخذين عن أصحابه » [١] .
ثمّ إنّ الخطيب جعل يروي بالأسانيد كلمات القوم في أبي حنيفة ، كروايته عن الحميدي قال : « حدّثنا حمزة بن الحارث بن عمير عن أبيه قال : سمعت رجلاً يسأل أبا حنيفة في المسجد الحرام :
عن رجل قال : أشهد أنّ الكعبة حقّ ، ولكن لا أدري هل هي هذه التي بمكّة أم لا ؟ فقال : مؤمن حقّاً . وسأله عن رجل قال : أشهد أنّ محمّد بن عبد الله نبيّ ، ولكن لا أدري هو الذي قبره بالمدينة أم لا ؟ فقال : مؤمن حقّاً . وقال الحميدي : ومن قال هذا فقد كفر » [٢] .
وروى بإسناده عن يحيى بن حمزة - وسعيد يسمع - : « أن أبا حنيفة قال : لو أنّ رجلاً عبد هذه النعل يتقرّب بها إلى الله لم أر بذلك بأساً . فقال
[١] تاريخ بغداد ١٣ : ٣٧٠ .
[٢] تاريخ بغداد ١٣ : ٣٧٢ .