استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٧ - محمّد بن إدريس الشافعي
وانتهى علمُ العلماء إليه حتّى قال أحمد بن حنبل : هاهنا رجل خلقه الله لهذا الشأن ، يظهر كذب الكذّابين - يعني : يحيى بن معين .
وقال علي بن المديني : لا نعلم أحداً من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين .
قال أبو حاتم الرازي : إذا رأيت البغدادي يحبّ أحمد بن حنبل فاعلم أنّه صاحب سنّة ، وإذا رأيته يبغض يحيى بن معين فاعلم أنّه كذّاب .
. . . مات لسبع ليال بقين من ذي الحجّة سنة ٢٣٣ » [١] .
وقال الذهبي :
« هو الإمام الحافظ الجهبذ شيخ المحدّثين . . . أحد الأعلام . . .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن يحيى فقال : إمام .
وقال النسائي : أبو زكريا أحد الأئمّة في الحديث ثقة مأمون .
وقال محمّد بن هارون الفلاّس : إذا رأيت الرجل يقع في يحيى بن معين فاعلم أنّه كذّاب يصنع الحديث ، وإنّما يبغضه لما يبيّن من أمر الكذّابين .
قال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين . . . » [٢] .
هذا ، وتوجد ترجمة يحيى بن معين في الكتب التالية أيضاً :
١ - الطبقات الكبرى ٧ : ٣٥٤ .
٢ - تاريخ بغداد ١٤ : ١٧٧ .
٣ - وفيات الأعيان ٦ : ١٣٩ .
[١] الأنساب ٥ : ١٥٤ .
[٢] سير أعلام النبلاء ١١ : ٧١ - ٩٦ .