استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٠ - أبو حنيفة في تاريخ الخطيب
« أسماء المرجئة : إبراهيم التيمي ، عمرو بن مرّة ، أبو ذر الهمداني ، طلق ابن حبيب ، حمّاد بن أبي سليمان ، أبو حنيفة الفقيه ، عبد العزيز بن أبي رواد ، ابنه عبد الحميد ، خارجة بن مصعب ، عمر بن قيس الماصر ، أبو معاوية الضرير ، يحيى بن زكريا ، ابن أبي زائدة ، أبو يوسف صاحب الرأي ، محمّد بن الحسن ، محمّد بن السائب ، مسعر بن كدام » [١] .
وعن السليماني القول بكون أبي حنيفة من المرجئة كما في كتاب ( ميزان الإعتدال ) :
« أمّا مسعر بن كدام فحجّة إمام ، ولا عبرة بقول السليماني : كان من المرجئة مسعر وحمّاد بن أبي سليمان والنعمان وعمرو بن مرّة وعبد العزيز بن أبي رواد وأبو معاوية وعمر بن ذر ، وسرد جماعة . قلت : الإرجاء مذهب لعدّة من جلّة من العلماء لا ينبغي التحامل على قائله » [٢] .
وقال ابن الجوزي في ( تلبيس إبليس ) عن المرجئة :
« قالت المرجئة : إنّ من أقرّ بالشهادتين وأتى بكلّ المعاصي لم يدخل النّار أصلاً ، وخالفوا الأحاديث الصحاح في إخراج الموحّدين من النّار . قال ابن عقيل : ما أشبه أن يكون واضع الإرجاء زنديقاً ، فإنّ صلاح العالم بإثبات الوعيد واعتقاد الجزاء ، والمرجئة لمّا لم يمكنهم جحد الصانع - لما فيه من نفور الناس ومخالفتهم - أسقطوا فائدة الإثبات وهي الحسبة والمراقبة ، وهدموا سياسة الشرع ، فهم شرّ طائفة على الإسلام » [٣] .
[١] المعارف لابن قتيبة : ٦٢٥ .
[٢] ميزان الاعتدال ٦ : ٤٠٩ / ٨٤٧٦ .
[٣] تلبيس إبليس : ٩٧ .