من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٦٨ - وقالوا اتخذ الرحمن ولدا
وقالُوا اتّخذ الرحمنُ ولداً
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْداً (٨٥) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْداً [١] (٨٦) لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْداً (٨٧) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً (٨٨) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً [٢] (٨٩) تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ [٣] مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً [٤] (٩٠) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً (٩١) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً (٩٢) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (٩٣) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (٩٤) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (٩٥) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَنُ وُدّاً (٩٦) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُدّاً [٥] (٩٧) وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً [٦] (٩٨).
هدى من الآيات
في الدرس الأخير من سورة مريم يذكِّرنا القرآن بسلسلة من الحقائق، تلك التي ذكرت بها الدروس السابقة، وهي تصلح علاقتنا بالناس والأشياء وأبرزها
[١] ورداً: الورد الجماعة التي ترد الماء.
[٢] إداً: الأمر العظيم.
[٣] يتفطرن: أي يتفتتن ويتشققن.
[٤] هداً: الهدم بشدة صوت.
[٥] لداً: اللد جمع اللد وهو المخاصم الشديد الخصومة.
[٦] ركزاً: صوتاً خفياً.