من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠٦ - سورة مريم
فضل السورة
عن أبي عبد الله عليه السلام قال
[مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ سُورَةِ مَرْيَمَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهَا مَا يُغْنِيهِ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَوُلْدِهِ وَكَانَ فِي الْآخِرَةِ مِنْ أَصْحَابِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وأُعْطِيَ فِي الْآخِرَةِ مِثْلَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ فِي الدُّنْيَا]
. (وسائل الشيعة: ج ٦ ص ٢٥١)
عن النبي صلى الله عليه واله قال
[مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ بِزَكَرِيَّا وكَذَّبَ بِهِ ويَحْيَى ومَرْيَمَ وعِيسَى ومُوسَى وهَارُونَ وإِبْرَاهِيمَ وإِسْحَاقَ ويَعْقُوبَ وإِسْمَاعِيلَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وبِعَدَدِ مَنْ دَعَا لِلَّهِ وَلَداً وبِعَدَدِ مَنْ لَمْ يَدْعُ لِلَّهِ وَلَداً]
. (مستدرك الوسائل: ج ٤ ص ٣٤٤)
عن النبي صلى الله عليه واله أنه قال
[مَنْ قَرَأَ هَذِهَ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الحَسَنَاتِ بِعَدَدِ مَنْ ادَّعَى لله وَلَداً سُبْحَانَهُ لَا إِلهَ إلَّا هُوَ، وَبِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ زَكَرِيَّا وَعِيْسَى وَمُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَعَدَدَ مَنْ كَذَّبَ بِهِمْ، وَيُبْنَى لَهُ في الجَنَّةِ قَصْرٌ أَوْسَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ في أَعْلَى جَنَّةِ الفِرْدَوسِ، وَيُحْشَرُ مَعَ المُتَّقِينَ في أَوَّلِ زُمْرَةِ السَّابِقِينَ، وَلَا يَمُوتُ حَتَّى يَسْتَغْنِي هُوَ وَوَلَدِهِ، وَيُعْطَى في الجَنَّةِ مِثْلَ مُلْكِ سُلَيْمانَ عليه السلام، وَمَنْ كَتَبَهَا وَعَلَّقَهَا عَلَيْهِ لَمْ يَرَ في مَنَامِهِ إلَّا خَيْراً، وَإنْ كَتَبَهَا في حَائِطِ البَيْتِ مَنَعَتْ طَوَارِقَهُ، وَحَرَّمَتْ مَا فِيْهِ وَإنْ شَرَبَهَا الخَائِفُ أَمِنَ]
. (تفسير البرهان: ج ٣ ص ٢)