فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٢٦ - فصل تعريف و تقسيم قدم و حدوث
قوله: المعلّم الثّالث: زيرا ارسطو معلّم اوّل و فارابى را معلّم ثانى و مرحوم
سيّد داماد را معلّم ثالث گ فتهاند.
قوله: فكيّة: مراد از اين كلمه اين است كه عدم از وجود منفكّ و غير قابل
جمع است لذا باين تعبير از آن نام مىبرند.
قوله: بخلافهما فى الحدوث الزّمانى: ضمير تثنيه در « بخلافهما » به عدم مقابل و
سبق آن راجع است.
شرح عربى: و لنمهّد لبيان ذلك ثلاث مقدّمات:
الاولى: انّ كلّ موجود فلوجوده وعاء او ما يجرى مجراه فوعاء
السّيّالات كالحركات و المتحرّكات هو الزّمان سواء كان بنفسه او
باطرافه من الآنات المفروضة الّتى هى اوعية الآنيّات كالوصولات الى
حدود المسافات و ماكن بنفسه اعمّ من ان يكون على وجه الانطباق
كالقطعيّات من الحركات او لا على وجه الانطباق كالتّوسّطيّات منها.
و ما يجرى مجرى الوعاء للمفارقات النّوريّة هو الدّهر و هو كنفسها
بسيط مجرّد عن الكميّة و الاتّصال و السّيلان و نحوها و نسبته الى الزّمان
نسبة الرّوح الى الجسد.
و ما يجرى مجرى الوعاء للحقّ و صفاته و اسمائه هو السّرمد.
ترجمه: و براى روشن شدن كلام محقّق داماد سه مقدّمه بايد ذكر كنيم:
مقدّمه اوّل
براى وجود هر موجودى ظرف يا چ يزى كه جارى مجراى ظرف است
وجود دارد، پ س ظرف سيّالات همچون حركات و متحرّكات زمان مىباشد اعمّ از
آنكه زمان بنفسه ظرف بوده يا اطرافش كه عبارتند از آنات مفروضهاى كه ظروفند
براى آنيّات همچون وصولات به حدود مسافات.
و در جائيكه نفس زمان ظرف بوده اعمّ است از اينكه على وجه الانطباق