فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٧٨ - اقسام علت فاعلى
١- فاعل بالطّبع: آنست كه فعلش با طبع آن موافق ولى از فعلش بىخبر و
به آن علم نداشته باشد همچون آتش نسبت به احراق و گ رم كردن.
٢- فاعل بالقسر: آنست كه فعل بدون شعور و برخلاف مقتضاى طبيعت آن
انجام شود مانند پ رتاب شدن سنگ بطرف بالا.
٣- فاعل بالقصد: آنست كه فعل با شعور فاعل سر زند همچون عبادت بجهت
قرب بحضرت حقتعالى.
٤- فاعل بالتّسخير: آنست كه فعل بدون اراده از آن سر زده ولى در عين
حال شأنيّت اختيار و اراده را دارد همچون كسى را كه به واسطه سحر بر كارى
وادار كنند.
٥- فاعل بالتّجلّى: آنست كه قبل از صدور فعل به آن علم تفصيلى داشته و
فعلش با داعى مقرون نبوده و علمش نيز عين ذاتش باشد همچون حضرت حقتعالى.
٦- فاعل بالعناية: آنست كه با اراده فعلى را كه مطابق نظام اتمّ و عالم
اصلح است ايجاد كند مانند خداوند متعال.
٧- فاعل بالرّضا: آنست كه صدور افعال از او مستند به علم باشد.
شرح عربى: ثمّ اشرنا الى وجه ضبط يستنبط منه تعاريفها ملخّصه:
انّ الفاعل امّا ان يكون له علم بفعله اولا و الثّانى امّا ان يلائم فعله
طبعه فهو الفاعل بالطّبع اولا فهو الفاعل بالقسر.
و الاوّل امّا ان لا يكون فعله بارادته فهو الفاعل بالجبر او يكون فامّا ان
يكون علمه بفعله مع فعله بل عينه و يكون علمه بذاته هو علمه السّابق
بفعله اجمالا لا غير فهو الفاعل بالرّضا اولا بل يكون علمه بفعله سابقا
فامّا يقرن علمه بالدّاعى الزّايد فهو الفاعل بالقصد اولا بل يكون
نفس العلم فعليّا منشأ للمعلول، فامّا ان يكون ذلك العلم بالفعل
زايدا على ذاته فهو الفاعل بالعناية اولا بل يكون عين علمه بذاته
الّذىّ هو عين ذاته و ذلك هو العلم الاجمالى بالفعل فى عين الكشف
التّفصيلى فهو الفاعل بالتّجلّى و يقال له العناية بالمعنى الاعمّ بقولنا: