فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٤٧ - كلام مرحوم محقق آملى و نقد مؤلف
نبيّن انّ الطّبيعى موجود بالعرض:
و شخصه واسطة العروض له، فى باب اتّصافه بالوجود فانّ
التّشخّص هو الوجود فى الحقيقة و قد علمت انّ التّحقّق للوجود اوّلا و
بالذّات و للماهيّة ثانيا و بالعرض و لمّا ذكرنا انّ الشّخص واسطة
فى العروض و هى ان يكون مناطا لاتصّاف ذى الواسطة بشيىء
بالعرض و اتّصاف نفسها به بالذّات و كانت على انحاء و فى بعضها
صحّة السّلب ظاهرة كما فى حركة السّفينة و حركة جالسها و فى بعضها
خفيّة كما فى ابيضيّة الجسم و ابيضيّة البياض و فى بعضها اخفى،
كالجنس، فى باب التّحصّل، حيث، تعليلىّ، الفصل جا، ذلك
الفصل، محصّله، اى محصّلا لذلك الجنس حيث ان لا مرتبة له
فى التّحقّق يكون فيه خاليا عن تحقّق الفصل لفناء كلّ جنس فى
فصله و لا سيّما فى البسائط و كلّ مبهم فى معيّنه.
اشرنا الى انّ الوساطة فى العروض فى الطّبيعى و شخصه و الماهيّة و
وجودها من هذا القبيل فصحّة سلب التّحقّق و التّحصل هنا بالنّظر
الدّقيق البرهانى بل باعانة من الذّوق العرفانى و امّا بعد التّنزّل
فالتّحقّق لذى الواسطة هنا حقيقى و صحّة السّلب منتفية لانّ فناء
الماهيّة فى الوجود اشدّ من فناء الجنس فى فصله فتحقّقها به اشدّ من
تحقّقه به.
ترجمه: چ ون بيان نموديم كه كلّى طبيعى يعنى ماهيّت وجود دارد و آن موجود
بالعرض مىباشد يعنى وجود نسبت بآن واسطه در عروض است نه واسطه در ثبوت
اكنون اراده داريم كه بيان كنيم كلّى طبيعى موجود بالعرض است:
شخص كلّى طبيعى در اتّصاف طبيعى به وجود واسطه در عروض محسوب
مىشود، زيرا در حقيقت همان تشخّص وجود است و قبلا دانسته شد كه اوّلا و
بالذّات تحقّق از آن وجود بوده و ثانيا و بالعرض بماهيّت نسبت مىدهند.