فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٩٦ - برهان بطلان اولويت غيريه
حفّ الممكن: فعل مجهول و نائب فاعل.
ترجمه: سپس وجوب ديگرى در ممكنات هست كه از آن بوجوب لا حق نام مىبرند
و اين وجوب نيز با برهان مدلّل شده است پ س در نتيجه ممكنات داراى دو ضرورت
و وجوب هستند كه به آندو محفوف هستند.
شرح عربى: ثم، هنا وجوب آخر يقال له، وجوب لا حق، و هو ايضا مبرهن عليه و،
مبيّن، يلحق الممكن بعد حصول الوجود او العدم بالفعل و هو الّذىّ
يقال له الضّرورة بشرط المحمول و لا يخلو عنه قضيّة فعليّة.
ان قلت: ما معنى سبق الوجوب على الوجود و لحوقه له و حيثيّة الوجود
كاشفة عن حيثيّة الوجوب بل عينها لانّ حيثيّة الوجود حيثيّة الأباء
عن العدم.
قلت: هذا السّبق و اللّحوق فى اعتبار العقل عند ملاحظة هذه المعانى و
اعتبار التّرتيب بينها فقولهم الشّيىء ما لم يجب لم يوجد معناه ما لم ينسدّ
جميع انحاء عدمه لم يحكم العقل بوجوده.
فبالضّرورتين حفّ الممكن.
ترجمه: سپس مرحوم مصنّف ميفرمايد:
در اينجا غير از وجوب سابق، وجوب ديگرى است كه بآن وجوب لا حق
گ فته ميشود و بر آن نيز برهان و دليل آورده شده و آن بممكن ملحق مىشود ولى بعد
از حصول وجود يا عدم بالفعل براى آن و اين همان ضرورت بشرط محمول است كه
در اصطلاح باين عنوان ياد مىشود و هيچ قضيّه فعليّهاى از آن خالى نميتواند باشد.
سؤال
معناى سبقت وجوب بر وجود و نيز لحوقش بر آن چ يست و حال آنكه
حيثيّت وجود كاشف از حيثيّت وجوب بوده بلكه عين آن است چ ه آنكه حيثيّت
وجود همان حيثيّت اباء از عدم است كه عينا حيثيّت وجوب چ نين مىباشد.