فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٢٢ - نسبت بين ذات و حقيقت و ماهيت
حتّى يعمّ، السّلب لاجل التّقديم، عارض الماهيّة، نفسها و لا يختصّ
بعارض وجودها.
بيان ذلك: ان للماهيّة بالقياس الى عوارضها حالتين:
احديهما: عدم الاتّصاف بها و لا بنقايضها حين اخذ الماهيّة من حيث
هى كما فى العوارض الّتى تعرضها بشرط الوجود كالكتابة و الحركة و
نحوهما.
و الاخرى: الاتّصاف بها حين ما اخذت كذلك كما فى العوارض الّتى
تلحقها مع الوجود لا بشرط الوجود كالوجود و الوحدة و الامكان و نحوها
فالماهيّة بالقياس الى عوارض الوجود تخلو عن الطّرفين فى مرتبة من
نفس الامر و هى مرتبة ذاتها و امّا بالقياس الى عوارض نفسها فانّها و ان
لم تخلو عن احد الطّرفين لكن ليست حيثيّة نفسها حيثيّة ذلك
العارض فالتّقديم الّذى شرطوه انّما هو بالقياس الى عارض الماهيّة
نفسها اذ الخلوّ عن عارض الوجود و عن مقابله جايز فاذا
قلت الانسان من حيث هو ليس بموجود يصير الحيثيّة جزء الموضوع لامن
تتمّة المحمول فلا يتوجّه النّفى الى الوجود بنحو خاصّ اى وجود يكون
عينا او جزء له بل الى الوجود مطلقا فيلزم ان يكون الانسان من حيث
هواى نفسه خاليا عن الوجود مطلقا و نفسه نفسه و هو باطل بخلاف ما
اذا قلت بالعكس.
ترجمه: و حرف سلب را بر حيثيّت مقدّم نموده و بگو:
ليس الانسان من حيث هو انسان بكاتب.
و ليس الانسان من حيث هو انسان بلا كاتب.
و ليس الانسان من حيث هو انسان بواحد.
و ليس الانسان من حيث هو انسان بلا واحد.
و بهمين ترتيب قضاياى ديگر.
و صحيح نيست گ فته شود: