فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٢٧ - نسبت بين ذات و حقيقت و ماهيت
تجزيه و تركيب
فاء: بمعناى سببيّت.
انف: فعل و فاعل و مفعولش « الوجود » است.
به: جارّ و مجرور، متعلّق به « انف » .
ذا التّقييد: مضاف و مضاف اليه، صفت براى « الوجود » .
لا مطلقة: عاطف و معطوف.
واو: عاطفه و مىتوان استيناف تقدير كرد.
السّلب: مبتداء و خبرش « خذه » است و مىتوان مفعول براى فعل محذوف
گ رفت.
سالبا محصّلا: صفت و موصوف، مفعول دوّم براى « خذه » .
واو: عاطفه.
لا اقتضاء: مضاف و مضاف اليه، مبتداء و خبرش جمله « ليس اقتضاء ما
قابلا» است.
ترجمه: پ س بواسطه تقديم حرف نفى سلب نما وجود مقيّد را نه مطلق الوجود را و
سلب در اين نسخ قضايا بنحو سلب محصّل و قضاياى سالبه محصّله است.
و اينكه مىگوئيم ماهيّت در مرتبه ذات موجود نيست معنايش معدوم بودن
آن در اين مرتبه نمىباشد زيرا لا اقتضاء عبارت از اقتضاء معناى مقابل نيست.
شرح عربى: فانف به، اى بالتّقديم او بالسّلب، الوجود ذا التّقييد، اى ليس
الانسان فى مرتبة ذاته موجودا من حيث هو بان يكون عينا او جزء له،
لا مطلقة، اى مطلق الوجود و لو بنحو الاتّصاف من قبل الغير.
و اتّخذنه، مؤكّد بالنّون الخفيفة، مثلا، فاجره فى الوحدة فقدّم السّلب
و انف الوحدة الّتى من حيث نفس الماهيّة لا مطلقها و هكذا و قد
يقال فى فائدة تقديم السّلب غير ذلك و ما ذكرنا اولى.