فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٩٧ - كلام محقق لاهيجى عليه الرحمه
شرح عربى: و ما، اى وجود، في نفسه اما لنفسه، كوجود الجواهر، سما، امّا مؤكّد
بالنّون الخفيفة او ماض بمعنى علا، او غيره، يعني او وجود في نفسه لغيره
كوجود العرض حيث يقال وجود العرض في نفسه عين وجود لغيره فله
وجود في نفسه لكونه محمولا و له ماهيّة تامّة ملحوظة بالذّات فى العقل
و لكن ذلك الوجود في غيره لانّه في الخارج نعت للموضوع.
ثمّ النّفسىّ قسمان: لانّ الوجود في نفسه لنفسه امّا بغيره كوجود الجوهر
فانّه ممكن معلول و امّا بنفسه و هو وجود الحقّ تعالى كما قلنا.
و الحقّ، جلّ شأنه، نحوأيسه، اى وجوده، في نفسه، لا كالرّابّط حيث
انّه وجود لا في نفسه.
لنفسه، لا كالرّابطي فانّه في نفسه لغيره.
بنفسه، لا كوجود الجوهر فانّه و انكان لنفسه لكنّ ليس بنفسه.
و جعل العرض موجودا في نفسه لغيره و الجوهر موجودا في نفسه لنفسه
بغيره لا ينا في ما حقّق في موضعه من انّ وجود ما سوى الواحد الأحد
رابط محض لانّ ما ذكر هيهنا انّما هو فيما بين الممكنات انفسها و الّا
فالكلّ روابط صرفة لا نفسيّة لها بالنّسبة اليه ان هى الّا تمويهات و
تماثيل و بانفسها اعدام و ابا طيل.
ترجمه: وجود فى نفسه يا لنفسه است همچون وجود جواهر يا غير آن مىباشد يعنى
وجود فى نفسه لغيره مىباشد نظير وجود عرض چ ه آنكه گ فته ميشود وجود فى نفسه
عرض عين وجودش لغيره است، پ س براى عرض وجود فى نفسه است چ ون محمول
واقع مىشود و برايش ماهيّت تامّهاى است كه در عقل بالذّات ملاحظه مىشود ولى اين
وجود فى غيره است زيرا در خارج نعت براى موضوع مىباشد.
و وجود نفسى خود بر دو قسم است زيرا وجود فى نفسه لنفسه يا بغيره بوده
نظير وجود جوهر چ ه آنكه جوهر عبارتست از ممكن الوجودى كه معلول است پ س
وجودش وابسته بغير مىباشد.
و يا فى نفسه لنفسه بنفسه مىباشد مانند وجود حقّ تبارك و تعالى چ نان چ ه