تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦ - ذكر حديث تحف العقول
قوله: فيما بينهم: يعنى بين العباد.
قوله: ممّا يكون لهم فيه المكاسب: كلمه « من » در « ممّا » بيان است از « ما بينهم» و ضمير در « فيه » به « ماء موصوله» عود مىكند.
قوله: و يكون فيها: ضمير در « فيها » به جهات برمىگردد.
قوله: و العمل بذلك: يعنى و العمل بالجهات الحلال.
قوله: جهات الحرام منها: ضمير در « منها » به ولايت راجع است.
متن:
فوجه الحلال من الولاية، ولاية الوالى العادل و ولاية ولاته بجهة ما امر به الوالى العادل بلا زيادة و نقيصة، فالولاية له و العمل معه و معونته و تقويته حلال محلّل.
و امّا وجه الحرام من الولاية، فولاية الوالى الجابر و ولاية ولاته و العمل لهم و الكسب لهم بجهة الولاية معهم حرام محرّم معذّب فاعل ذلك على قليل من فعله، أو كثير، لأنّ كلّ شيء من جهة المعونة له معصية كبيرة من الكبائر.
و ذلك أنّ في ولاية والى الجائر دروس الحقّ كلّه، و إحياء الباطل كلّه، و إظهار الظّلم و الجور و الفساد، و إبطال الكتب، و قتل الأنبياء، و هدم المساجد، و تبديل سنّة اللّه و شرايعه فلذلك حرم العمل معهم و معونتهم، و الكسب معهم إلّا بجهة الضّرورة نظير الضّرورة الى الدّم و الميتة.
ترجمه:
دنباله حديث
و وجه حلال از ولايت عبارتست از ولايت والى عادل و نيز ولايت واليان او در جهتى كه والى عادل امر نموده بدون اينكه در آن زياده يا نقيصهاى حاصل گردد، پس عمل براى والى عادل و با او همكارى نمودن و كمك و تقويتكردنش حلال و محلّل است.
و امّا وجه حرام از ولايت، پس آن عبارتست از ولايت والى ظلم و جور و ولايت واليان از طرف او و عمل و كسب نمودن براى ايشان بجهت ولايت با ايشان حرام و محرّم بوده و فاعل آن براينفعل عذاب شده اعمّ از آنكه فعل مزبور كم بوده و