تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٩٧ - استشهاد مرحوم مصنف ببرخى از روايات بر حرمت بيع در مورد بحث
شرح مطلوب
قوله: و اليه اشار المحقّق الاردبيلى: ضمير در « اليه » به استدلال مذكور راجع است.
قوله: و يشهد بهذا: مشار اليه « هذا » وجوب دفع منكر مىباشد.
قوله: ما ورد من انّه لو لا الخ: اشاره است بحديثى كه مرحوم صاحب وسائل آنرا در ج (١٢) ص (١٤٤) باين شرح نقل فرموده:
محمّد بن يعقوب، از على بن محمّد بن بندار، از ابراهيم بن اسحق، از عبد اللّه بن حمّاد، از علىّ بن حمزه قال كان لى صديق من كتّاب بنى اميّة فقال لى:
استأذن لى علىّ ابى عبد اللّه عليه السّلام، فاستأذنت له « عليه » فاذن له، فلمّا ان دخل سلّم و جلس ثمّ قال:
جعلت فداك انّى كنت فى ديوان هؤلاء القوم فاصبت من دنياهم مالا كثيرا و اغمضت فى مطالبه، فقال ابو عبد اللّه عليه السّلام:
لو لا انّ بنى اميّة وجدوا لهم من يكتب و يجيى لهم الفىء و يقاتل عنهم و يشهد جماعتهم لما سلبونا حقّنا الخ.
قوله: مع عدم قصد ذلك حين الشّراء: مشار اليه « ذلك » جعل العنب خمرا مىباشد.
قوله: الّا انّه لم يقم دليل على وجب تعجيز الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: وجوب ردع من همّ بها: ضمير در « بها » به معصيت عود مىكند.
قوله: و اشرف عليها: ضمير در « عليها » به معصيت برمىگردد.
قوله: لفعلها: يعنى فعل المشترى المعصية.
قوله: او استمر عليها: يعنى على المعصية.
قوله: ثمّ انّ الاستدلال المذكور: يعنى استدلال بوجوب دفع منكر.
قوله: مع علم البايع بانّه لو لم يبعه: ضمير منصوبى در « بانّه » و ضمير فاعلى در « لم يبعه» به بايع و ضمير مفعولى آن به مشترى عود مىكند.
قوله: لانّه حينئذ قادر على الرّدع: ضمير در « لانّه » به بايع راجع بوده و كلمه « حينئذ » يعنى حين لم يبع لم يتحقّق المعصية.