تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٨٢ - كلام مرحوم مصنف در ذيل مقاله اردبيلى(ره)
الاعانة عليه في الاعانة على الاثم.
كما أنّه لو استدلنا بفحوى ما دلّ على لعن الغارس على حرمة التّملّك للتّخمير حرم الاعانة عليه أيضا بالبيع.
فتحصّل ممّا ذكرناه: أنّ قصد الغير لفعل الحرام معتبر قطعا في حرمة فعل المعين، و أنّ محلّ الكلام هى الاعانة على شرط الحرام بقصد تحقّق الشّرط، دون المشروط، و أنّها هل تعدّ اعانة على المشروط فتحرم أم لا فلا تحرم ما لم تثبت حرمة الشّرط من غير جهة التّجرّى، وأنّ مجرّد بيع العنب ممّن يعلم أنّه سيجعله خمرا من دون العلم بقصده ذلك من الشّراء ليس محرّما أصلا، لا من جهة الشّرط، و لا من جهة المشروط.
و من ذلك يعلم ما فيما تقدّم عن حاشية الارشاد: من أنّه لو كان بيع العنب ممّن يعمله خمرا اعانة: لزم المنع عن معاملة أكثر النّاس.
ترجمه:
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
پس حاصل محلّ كلام اينستكه:
كمك نمودن بر تحقّق پيدا كردن شرط حرام با علم باينكه شخص آنرا در حرام صرف مىكند آيا اعانه بر حرام بوده يا اينطور نيست؟
بنابراين فرق بين فروش انگور و تجارت تاجر و سير حاجى واضح و روشن گرديد، چه آنكه تاجر ابدا تجارتش اعانه بر شرط حرام نبوده همانطورى كه سير حاجى چنين نيست بخلاف فروش انگور بكسيكه مىدانيم آنرا صرف ساختن شراب مىكند لذا در فروش انگور جا دارد بگوئيم:
آيا اين فروش اعانه بر حرام بوده يا اعانه نمىباشد در حاليكه هيچ جاى اين سؤال در تجارت تاجر و سير حاجى نمىباشد.
و همچنين معلوم شد كه بين اعطاء تازيانه بظالم و فروش انگور هيچ فرقى نبوده و هردو از يك وادى مىباشند بنابراين اگر دادن تازيانه بدست ظالم اعانه بر اثم و معصيت محسوب گردد همانطورى كه مرحوم اردبيلى در آيات الاحكام بآن اعتراف نموده قطعا فروش انگور بكسيكه مىدانيم آنرا شراب مىكند نيز از مصاديق