تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٥ - ذكر حديث تحف العقول
الّتي تصرف الى وجوه الصّلاح، و جهات الفساد و تكون آلة و معونة عليهما فلا بأس بتعليمه و تعلّمه، و اخذ الأجر عليه و العمل به و فيه لمن كان له فيه جهات الصّلاح من جميع الخلايق و محرّم عليهم تصريفه الى جهات الفساد و المضارّ فليس على العالم، ولا المتعلّم إثم و لا وزر، لما فيه من الرّجحان في منافع جهات صلاحهم، و قوامهم و بقائهم، و انّما الإثم و الوزر على المتصرّف فيه في جهات الفساد و الحرام و ذلك انّما حرّم اللّه الصّناعة الّتي هي حرام كلّها الّتي يجيئ منها الفساد محضا نظير البرابط و المزامير و الشّطرنج، و كلّ ملهوّبه و الصّلبان و الأصنام، و ما اشبه ذلك من صناعات الأشربة الحرام، و ما يكون منه و فيه الفساد محضا، و لا يكون منه، و لا فيه شيء من وجوه الصّلاح: فحرام تعليمه و تعلّمه و العمل به، و أخذ الأجرة عليه و جميع التّقلّب فيه من جميع وجوه الحركات، إلّا أن يكون صناعة قد تصرف إلى جهة المنافع، و ان كان قد يتصرّف فيها و يتناول بها وجه من وجوه المعاصي فلعلّة ما فيه من الصّلاح حلّ تعلّمه و تعليمه، و العمل به و يحرم على من صرفه إلى غير وجه الحقّ و الصّلاح.
ترجمه:
دنباله حديث
و امّا تفسير صناعات: پس آنچه را كه بندهگان خدا ياد گرفته و به ديگران تعليم مىكنند از هرصنفى از اصناف صناعات كه باشد نظير:
كتابت، حساب، نجّارى، رنگرزى، بنّائى، بافندهگى، سرّاجى، لباسشوئى، دوزندگى، فنّ رسم تصاويرى كه صورت حيوان و صاحب روح نباشد و ساختن انواع آلاتى كه مردم بآنها نيازمند بوده و منافعشان وابسته بآنها است و قوام و بقائشان بآنها بستگى داشته و بواسطه آنها بجميع حوائج و نيازهاى خود مىرسند پس فعل و تعليم و كار كردن با آنها و در آنها براى خود و براى ديگران حلال و مشروع مىباشد.
و اگر آن صنعت و يا آن آلت گاهى در وجه فساد و معاصى صرف گردد و وسيله كمك و اعانت بر حقّ و باطل هردو محسوب شود ساختن و تصرّف در آن اشكالى ندارد نظير كتابتى كه گاهى بر وجهى از وجوه فساد بعنوان تقويت و معونه ولاة جور و ظلم تحقّق پيدا مىكند و همچنين كارد و شمشير و نيزه و كمان و غير