تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤ - ذكر حديث تحف العقول
قوله: او شيئ منه: يعنى اجارة نفسه لشيئ منه فيه و منظور اينستكه شخص اجير ديگرى شود تا قسمتى از عمل را مباشرتا خود انجام دهد.
قوله: او له: يعنى اجارة نفسه لشيئ منه له باينمعنا كه شخص اجير ديگرى شود تا قسمتى از عمل بسبب و وساطت او صورت گيرد اگرچه مباشر و فاعل ديگرى باشد.
قوله: يحمل له الميتة ينحيها: ضمير فاعلى در « يحمل » به اجير و ضمير مجرورى در « له » به مستأجر عود كرده چنانچه ضمير فاعلى در « ينحيها » به اجير و ضمير مفعولى آن به ميته برمىگردد و كلمه « ينحيها » يعنى دور ببرد آن ميته را.
قوله: عن اذاه: يعنى از اذيّت رساندن به مستأجر، بنابراين ضمير مجرورى به مستأجر برمىگردد.
قوله: او اذى غيره: يعنى غير مستأجر.
قوله: و ما اشبه ذلك: مثل اينكه اجير شود براى حمل ميته بمنظور دفن آن پاى درخت.
قوله: من كافر او مؤمن: بيان است از من آجر نفسه.
قوله: فحلال محلّل: مقصود از « حلال » مشروع بودن چيزى است بدون اقامه دليل بر آن و مراد از « محلّل » مشروعيّت آن است با اقامه دليل بر جوازش.
متن:
و أمّا تفسير الصّناعات فكلّ ما يتعلّم العباد، أو يعلّمون غيرهم من أصناف الصّناعات مثل الكتابة و الحساب، و التّجارة و الصّياغة و البناء و الحياكة و السّراجة و القصارة و الخياطة، و صنعة صنوف التّصاوير ما لم تكن مثل الرّوحاني، و أنواع صنوف الآلات الّتي يحتاج اليها العباد منها منافعهم، و بها قوامهم و فيها بلغة جميع حوائجهم فحلال فعله و تعليمه و العمل به و فيه لنفسه، او لغيره و ان كانت تلك الصّناعة، و تلك الآلة قد يستعان بها على وجوه الفساد و وجوه المعاصي، و تكون معونة على الحقّ و الباطل فلا بأس بصناعته و تقلّبه نظير الكتابة الّتي هي على وجه من وجوه الفساد تقوية و معونة لولاة الجور.
و كذلك السّكّين و السّيف و الرّمح و القوس، و غير ذلك من وجوه الآلات