تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢ - ذكر حديث تحف العقول
أكله، أو شربه أو يؤاجر نفسه في صنعة ذلك الشّيئ أو حفظه، أو يؤاجر نفسه في هدم المساجد ضرارا، أو قتل النّفس بغير حقّ أو حمل التّصاوير و الأصنام، و المزامير و البرابط و الخمر و الخنازير و الميتة و الدّم، أو شيئ من وجوه الفساد الّذى كان محرّما عليه من غير جهة الاجارة فيه.
و كلّ أمر منهيّ عنه من جهة من الجهات فمحرّم على الانسان اجارة نفسه فيه، أو له، أو شيي منه، أو له إلّا لمنفعة من استأجرته كالّذي يستأجر الأجير يحمل له الميتة ينحيها عن أذاه، أو أذى غيره، و ما أشبه ذلك إلى أن قال: و كلّ من آجر نفسه، أو ما يملك، أو يلي أمره من كافر، أو مؤمن، أو ملك أو سوقة على ما فسّرناه ممّا تجوز الاجارة فيه فحلال محلّل فعله و كسبه.
ترجمه:
دنباله حديث
و امّا وجوه حرام از اجاره: مانند اينكه شخص نفس خود را اجير كند براى حملونقل چيزى كه خوردن يا آشاميدن آن حرام است و يا خود را براى ساختن و يا حفظ نمودن چيزى كه خوردن و آشاميدنش حرام است اجير گرداند و يا بواسطه عقد اجاره ملتزم شود كه مسجدى را منهدم و خراب نموده يا نفس محترمهاى را بناحق بكشد.
و يا خود را اجير كند براى حمل تصاوير يا بتها و مزامير و برابط و شراب و خوك با و ميته و خون يا چيزى كه جهتى از جهات فساد در آن بوده كه بواسطهاش آن شيئ با قطع نظر از اجاره حرام مىباشد.
و هرامرى كه بجهتى از جهات مورد نهى باشد بر انسان حرام است كه خود را در آن اجير كرده كه مباشرتا بانجامش رسانده يا سبب در تحقّق آن گردد چنانچه اجير شدن براى انجام جزئى از آن بالمباشره يا تسبيبا نيز حرام و غير مشروع است مگر آنكه بر اجاره مزبور منفعت حلالى مترتّب باشد مثل اينكه شخص اجير شود تا ميتهاى را حمل نموده و بدينترتيب مستأجر يا غير او را از اذيّت آن رها سازد و يا شبيه آن.
سپس حضرت مطالبى چند فرمودهاند تا آنجائيكه سخن منتهى باين شده كه