الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٢٨ - خبر قدوم محمد بن أبى بكر مصر و ولايته رحمه الله عليها
بما لا بدّ لك منه و ما لا يصلح المسلمين غيره، و ظننت أنّ الّذي دلّك عليه[١]نيّة صالحة و رأى غير مدخول و لا خسيس و قد بعثت إليك أبواب الأقضية جامعا لك فيها و لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِو حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
و كتب اليه عمّا سأله من القضاء، و ذكر الموت، و الحساب، و صفة الجنّة و النّار، و كتب في الإمامة، و كتب في الوضوء، و كتب اليه في مواقيت الصّلاة، و كتب اليه في الرّكوع و السّجود، و كتب اليه في الأدب، و كتب اليه في الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر، و كتب اليه في [الصّوم و] الاعتكاف، و كتب اليه في الزّنادقة، و كتب اليه في نصرانيّ فجر بامرأة مسلمة، و كتب اليه في أشياء كثيرة لم يحفظ منها غير هذه الخصال، و حدّثنا ببعض ما كتب اليه[٢].
قال إبراهيم: فحدّثنا يحيى بن صالح[٣]قال: حدّثنا مالك بن خالد الأسديّ[٤]عن [الحسن بن إبراهيم[٥]عن عبد اللَّه بن الحسن بن[٦]] الحسن بن عليّ بن أبى طالب عليهم السّلام[٧]
[١]في البحار: «دعاك اليه» و في التحف: «أخرج ذلك منك».
[٢]فليعلم أن هذا الكتاب و جوابه غير مذكورين في شرح النهج بل هو في البحار فقط كما صرحنا به آنفا.
[٣]المراد به ابو زكريا يحيى بن صالح الحريري المتقدم ذكره في الاسناد السابقة.
[٤]في تنقيح المقال: «مالك بن خالد الأسدي الكوفي، عده الشيخ (رحمه الله) في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلام».
[٥]في جامع الرواة و تنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ (رحمه الله): «الحسن بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب عليهم السّلام المدني من أصحاب الصادق عليه السّلام» و في لسان الميزان: «الحسن بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن الحسن [بن الحسن] بن على بن أبى طالب، ذكره الطوسي في شيوخ الشيعة و قال: كان من رجال جعفر الصادق رحمه اللَّه تعالى».
[٦]ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل لكنه موجود في البحار و شرح النهج.
[٧]قد تقدمت ترجمة عبد اللَّه هذا مفصلة في تعليقاتنا على الكتاب (انظر ص ٩١).