الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٠٦ - خبر مصر
هو الّذي حرّض المصريّين على قتل عثمان و ندبهم اليه فلمّا ساروا الى عثمان فحصروه و كان هو حينئذ بمصر وثب على عبد اللَّه بن أبى سرح[١] أحد بنى عامر بن لؤيّ و هو عامل عثمان يومئذ على مصر فطرده منها و صلّى بالنّاس فخرج ابن أبي سرح من مصر و نزل على تخوم[٢] أرض مصر ممّا يلي فلسطين و انتظر ما يكون
- محمد بن السائب لا هشام بن محمد فتفطن، و ستأتي رواياته أيضا في موارد من الكتاب ان- شاء اللَّه تعالى.
- المراد بمحمد بن يوسف هذا هو محمد بن يوسف بن ثابت الأنصاري الخزرجي كما يستفاد من رواية الطبري هنا و من روايته الآتية بلا فصل.
- في تقريب التهذيب: «عباس بن سهل بن سعد السعدي ثقة من الرابعة مات في حدود العشرين [و مائة] و قيل: قبل ذلك/ خ م د ت ق» و في تهذيب التهذيب في ترجمته: «أدرك زمن عثمان و روى عن أبيه (الى أن قال) قلت: قد أرخ وفاته في زمن الوليد بن عبد الملك كما قال الهيثم. محمد بن سعد عن شيخه الواقدي و غيره و خليفة بن خياط و يعقوب بن سفيان و ابن حبان و زاد: سنة تسعين، و زاد ابن سعد: ولد في عهد عمر و قتل عثمان و هو ابن خمسة عشر سنة، و كان منقطعا الى ابن الزبير» و ستأتي روايته أيضا في غير مورد من الكتاب.
- تأتى ترجمته مفصلة في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى.
(انظر التعليقة رقم ٣٣).
[١]في الاشتقاق لابن دريد (ص ١١٣): «و منهم [أي من رجال بنى عامر بن لؤيّ] عبد اللَّه بن سعد بن أبى سرح منافق و كان من المهاجرين و كتب للنّبيّ (ص)، و كان إذا أملى النبي (ص):وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً،كتب: عزيزا حكيما، ثم قال: ان كان محمد يوحى اليه فإنه يوحى الى، فنزلت فيه:وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباًأو قال: اوحى الى و لم يوح اليه شيء، و أهدر النبي (ص) دمه يوم فتح مكة فأجاره عثمان و هو أخوه من الرضاعة».
أقول: من أراد البسط في ترجمته فليراجع الاصابة و غيره من كتب القوم.
[٢]في مجمع البحرين: «التخم حد الأرض و الجمع تخوم مثل فلس و فلوس،