الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٦٧ - و منها كتاب الغارات و هو هذا السفر الجليل
لي بمعونة أو نفقة فو اللَّه ما عندي الّا أن أبيع بعض علوفتي[١]قال له: لا؛ و اللَّه ما أجد لك شيئا الّا أن تأمر عمّك أن يسرق فيعطيك[٢].
حدّثنا محمّد قال: حدّثنا الحسن قال: حدّثنا إبراهيم قال: و حدّثنا إبراهيم بن المبارك[٣]عن بكر بن عيسى قال: حدّثنا الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة[٤]عن عمارة
الفتيا، و لم يكن بالكوفة أحد الا يذل لحبيب».
- عبد اللَّه هذا هو ابن جعفر الطيار ذي الجناحين ابن أخى على أمير المؤمنين عليه السّلام و زوج ابنته زينب الكبرى بنت فاطمة عليهما السّلام المعروف بالجود و السخاء و الكرم، و سنذكر شيئا من ترجمته و شرح حاله في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى.
(انظر التعليقة رقم ١٢).
[١]قال المجلسي (رحمه الله) في بيان له للحديث: «العلوفة الناقة أو الشاة تعلفها و لا ترسلها فترعى، و في بعض النسخ بالقاف و هو ما يعلق به الإنسان كناية عن الثياب و اسم لنوع من الناقة أيضا، و في رواية ابن أبى الحديد: الا أن أبيع دابتي» و صرح اللغويون بأن العلوفة للواحد و الجمع.
[٢]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي (ص) و أمير- المؤمنين عليه السّلام (ص ٧٣٣؛ س ٣) و ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ١٨١، س ١٩) و نقله المجلسي (رحمه الله) أيضا عن شرح النهج المذكور في تاسع البحار في باب جوامع مكارم أخلاقه (ص ٥٤٠؛ س ١٥) و نقله أيضا في ثامن البحار في باب العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السّلام» (ص ١٥٩؛ س ٢٥).
[٣]الظاهر أن كلمتي «عن أبيه» قد سقطتا من الأصل بقرينة سائر رواياته في الكتاب (انظر ص ١٥ و ٣٣» فإنه روى فيهما عن بكر بن عيسى بواسطة أبيه.
[٤]في تقريب التهذيب: «عبد الملك بن ميسرة الهلالي أبو زيد العامري الكوفي الزراد ثقة من الرابعة/ ع» و في جامع الرواة و تنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ (رحمه الله): «عبد الملك بن ميسرة الكندي مولاهم الكوفي أبو الجراح من أصحاب الصادق عليه السّلام».