الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٣٠٢ - رسالة على عليه السلام الى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبى بكر(رحمه الله)
رسالة على[١] عليه السّلام الى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبى بكر (رحمه الله)
عن عبد الرّحمن بن جندب[٢]عن أبيه جندب قال:دخل عمرو بن الحمق و حجر بن عدىّ و حبّة العرنيّ و الحارث الأعور و عبد اللَّه بن سبإ على أمير المؤمنين عليه السّلام بعد ما افتتحت مصر و هو مغموم حزين فقالوا له: بيّن لنا ما قولك في أبى بكر و عمر؟- فقال لهم عليّ عليه السّلام: و هل فرغتم لهذا؟ و هذه مصر قد افتتحت، و شيعتي بها
[١]قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ٢، ص ٣٥) تحت عنوان:
«خطبةعلى بعد مقتل محمد بن أبى بكر»: «و روى إبراهيم عن رجاله عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه قال: خطب على- عليه السّلام- بعد فتح مصر و قتل محمد بن أبى بكر فقال: أما بعد فان اللَّه (الخطبة)» و نقلها المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب الفتن الحادثة بمصر (ص ٦٥١، س ٢٥) كما في المتن عن الغارات قائلا: «و روى إبراهيم عن رجاله عن عبد الرحمن بن جندب (الى آخر ما في المتن)».
أقول: قد أورد الشريف الرضى (رحمه الله) بعض فقرات هذه الرسالة في نهج البلاغة في باب المختار من الخطب تحت عنوان «و من خطبة له- عليه السّلام-» و هي: «ان اللَّه بعث محمّدا- (ص) الى
قوله:«والآثام بكم معصوبة».ثم صفح عن ذكر باقي الخطبة و ذكر فقرات اخرى منتخبة سنشير اليها في محلها (انظر شرح النهج لابن أبى الحديد ج ١، ص ١٢١- ١٣٥).
و نقلها أبو جعفر الطبري الشيعي (رحمه الله) في المسترشد مع زيادات (انظر ص ٩٥- ١٠٣).
[٢]في جامع الرواة و تنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ (رحمه الله): «عبد الرحمن بن جندب من أصحاب على (ع)» و في لسان الميزان: «عبد الرحمن بن جندب روى عن كميل بن زياد رحمه اللَّه تعالى روى عنه أبو حمزة الثمالي مجهول». و في كتاب صفين لنصر بن مزاحم (ص ٢٦٠ من طبعة القاهرة سنة ١٣٦٥ ه ق): «نصر- عن عمر بن سعد، عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه قال: لما كان غداة الخميس [لسبع خلون من صفر من سنة سبع و ثلاثين] صلى على فغلس بالغداة، ما رأيت عليا غلس بالغداة أشد من تغليسه يومئذ (الى آخر ما قال)».
و أيضا في باب مقدم على من صفين الى الكوفة: (ص ٦٠٧): «نصر- عن عمر عن عبد الرحمن بن جندب قال: لما أقبل على من صفين أقبلنا معه (الحديث)».