الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٥٥ - قصة محمد بن أبى بكر
بعث ابن جمهان[١]البلويّ إليهم و فيهم يزيد بن الحارث من بنى كنانة فقاتلهم فقتلوه[٢]ثمّ بعث إليهم رجلا من كلب فقتلوه أيضا[٣].
و خرج معاوية بن حديج[٤]السّكسكيّ[٥]فدعى الى الطّلب بدم عثمان، فأجابه
[١]في الجرح و التعديل لابن أبى حاتم الرازيّ: «الحارث بن جمهان أبو كثير الزبيدي روى عن على، روى عنه عمرو بن مرة، سمعت أبى يقول ذلك» و في لسان الميزان: «الحارث بن جمهان عن على ذكرهما الطوسي في رجال الشيعة» و في توضيح الاشتباه: «الحارث بن جمهان بالجيم كعثمان» و في تنقيح المقال:
«الحارثبن جمهان بضم الجيم و سكون الميم و الهاء و الالف و النون وزان عثمان، عده الشيخ في رجاله من أصحاب على عليه السّلام».
أقول: قد تكرر في كتاب صفين لنصر بن مزاحم و في تاريخ الطبري اسم الحارث بن جمهان الا أنه وصف فيهما بنسبة «الجعفي» لا «البلوى» كما في الكتاب و شرح النهج و ثامن البحار.
[٢]كذا في الأصل صريحا لكن في البحار و شرح النهج: «و معه يزيد بن الحارث الكناني فقاتلاهم فقتلوهما».
[٣]قال الطبري عند ذكره حوادث سنة ست و ثلاثين (ج ٥ من الطبعة الاولى بمصر، ص ٢٣٢): «و ذكر هشام عن أبى مخنف قال: و حدثني يزيد بن ظبيان الهمدانيّ أن محمد بن أبى بكر كتب الى معاوية بن أبى سفيان لما ولى فذكر مكاتبات جرت بينهما كرهت ذكرها لما فيه مما لا يحتمل سماعها العامة، قال: و لم يلبث محمد بن أبى بكر شهرا (كاملا فذكر القصة قريبة مما في المتن الى أن قال) فلما رأى ذلك محمد بعث الحارث بن جمهان الجعفي الى أهل خربتا و فيها يزيد بن الحارث من بنى كنانة فقاتلهم فقتلوه، ثم بعث اليهم رجلا من كلب يدعى ابن مضاهم فقتلوه».
[٤]في تقريب التهذيب: «معاوية بن حديج بمهملة ثم جيم مصغرا الكندي أبو عبد الرحمن أو أبو نعيم صحابى صغير و قد ذكره يعقوب بن سفيان في التابعين/ بخ د س» و في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: «معاوية بن حديج بمهملتين و آخره جيم مصغرا الكندي التجيبي المصري الأمير قال البخاري: له صحبة شهد فتح مصر و ذهبت عينه يوم دمقلة و ولى غزو المغرب، عن أبى ذر، و عنه ابنه عبد الرحمن و على بن رباح، قال ابن