الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٧٧ - كلمة حول النسخة الموجودة
و المهاجرين، و ليصبر نفسه[١]على النّوائب و الخطوب[٢]،فانّ الفوز بهذه الخصال شرف مكارم الدّنيا و درك فضائل الآخرة[٣].
[١]في مجمع البحرين: «قوله تعالى:وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ؛الآية أي احبس نفسك معهم و لا ترغب عنهم الى غيرهم» و في الصحاح: «الصبر حبس النفس عن الجزع و قد صبر فلان عند المصيبة يصبر صبرا، و صبرته أنا حبسته قال تعالى:وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ،و قال عنترة يذكر حربا كان فيها:
|
فصبرت عارفة لذلك حرة |
يرسو إذا نفس الجبان تطلع |
يقول حبست نفسا صابرة (الى آخر ما قال)» و في المصباح: «صبرت صبرا من باب ضرب حبست النفس عن الجزع؛ و صبرت زيدا يستعمل لازما و متعديا، و صبرته بالتثقيل حملته على الصبر بوعد الأجر أو قلت له: اصبر» هذا التوجيه مبنى على ان تكون العبارة: «و ليصبر نفسه على الثواب و الحقوق» كما يأتى الإشارة اليه.
[٢]كذا في أمالى المفيد لكن في الأصل و البحار: «على الثواب و الحقوق».
و الكلمتان المذكورتان في المتن تستعملان معا كثيرا؛ و منه ما قال الشاعر:
|
«عنهوى كل صاحب و خليل |
شغلتني نوائب و خطوب». |
[٣]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب النوادر (ص ٧١٢؛ س ١٧) و المحدث النوري (رحمه الله) في مستدرك الوسائل لكن قسمه على قسمين فنقل صدره الى قوله: «و انما هي أموالهم» في كتاب الجهاد في «باب التسوية بين الناس في قسمة بيت المال» (ج ٢؛ ص ٢٦٠؛ س ٢٩) و ذيله اى من قوله (ع): «من كان له مال» الى آخر الحديث أيضا في كتاب الجهاد لكن في «باب عدم جواز المعروف في غير موضعه و مع غير أهله» (ص ٣٩٥؛ س ٢٣).
أقول: نقله الرضى (رحمه الله) في باب الخطب من نهج البلاغة تحت عنوان «و من كلام له عليه السّلام لما عوتب على التسوية في العطاء» مع اختلاف يسير في العبارة و زيادة و نقيصة (راجع شرح النهج لابن أبي الحديد؛ ج ١؛ ص ١٠٣) و قال صاحب الوسائل (رحمه الله) بعد نقل نظيره في باب عدم جواز وضع المعروف في غير موضعه و مع غير أهله عن الكافي للكليني (رحمه الله): «و رواه الطوسي (رحمه الله) في مجالسه عن أبيه عن محمد بن- محمد عن على بن بلال عن على بن عبد اللَّه بن أسد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن عبد اللَّه بن عثمان عن على بن أبي سيف عن على بن أبي حباب عن ربيعة و عمارة عن أمير المؤمنين نحوه، و رواه الرضى (رحمه الله) في نهج البلاغة مرسلا نحوه و اقتصر على حكم وضع-