الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٤٧ - في الوصية
من شيء، فإذا سجد قال: سبحان ربّي الأعلى و بحمده، ثلاث مرّات[١].
اعلم يا محمّد أنّ كلّ شيء من عملك يتبع صلاتك[٢]و اعلم أنّ من[٣]ضيّع الصّلاة فهو لغيرها أضيع[٤]،أسأل اللَّه الّذي يرى و لا يرى و هو بالمنظر الأعلى أن يجعلنا و إيّاك ممّن يحبّ[٥]و يرضى حتّى يبعثنا و إيّاكم[٦]على شكره و ذكره و حسن عبادته و أداء حقّه و على كلّ شيء اختاره لنا من[٧]دنيانا و ديننا و أولانا و أخرانا[٨]جعلنا اللَّه و إيّاكم من المتّقين[٩]الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ[١٠].
في الوصية
ان استطعتم يا أهل مصر و لا قوّة الّا باللَّه أن يصدّق قولكم فعلكم و سرّكم.
[١]نقله المجلسي (رحمه الله) في المجلد الثامن عشر من البحار في كتاب الصلاة في باب الركوع و أحكامه (ص ٣٥٥، س ٢١) و المحدث النوري (رحمه الله) في المستدرك في كتاب الصلاة في باب استحباب قول «سمع اللَّه لمن حمده» عند القيام في الركوع (ج ١، ص ٢٢٣).
[٢]في النهج: «تبع لصلاتك» و في التحف: «تابع لصلاتك».
[٣]في شرح النهج و ثامن البحار «فمن» لكن في الثامن عشر كالمتن.
[٤]في شرح النهج و ثامن البحار: «أشد تضييعا» فليعلم أن العبارة من قوله (ع):
«اعلميا محمد الى قوله (ع): أضيع» نقلت فيهما قبل قوله (ع): «ثم الوضوء» و لكنها ذكرت في المجلد الثامن عشر و التحف كما في المتن.
[٥]في الأصل: «يحب ربنا و يرضى» و في البحار: «يحبه اللَّه و يرضاه».
[٦]«وإياكم» في الأصل فقط.
[٧]في البحار: «اختاره لنا في».
[٨]في الأصل: «و آخرتنا».
[٩]كذا في الأصل لكن في شرح النهج: «أن يجعلنا و إياك» و في البحار:
«وأن يجعلنا».
[١٠]ذيل آيات عديدة من القرآن الكريم، منها سورة الأعراف آية ٣٥.