الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٠٨ - ولاية قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري(رحمه الله) مصر
ولاية قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري (رحمه الله) مصر[١]
و كان قيس بن سعد- رحمه اللَّه- من مناصحى على بن أبى طالب عليه السّلام فلما قام على استعمله على مصر.
عن سهل بن سعد[٢] قال:
لمّا قتل عثمان و ولى عليّ بن أبى طالب- صلوات اللَّه عليه- دعا قيس بن سعد فقال: سر الى مصر فقد ولّيتكها و اخرج إلى رحلك فاجمع فيه من ثقاتك من[٣] أحببت أن يصحبك حتّى تأتيها و معك جند فإنّ ذلك أرهب[٤] لعدوّك و أعزّ لوليّك فإذا أنت قدمتها إن شاء اللَّه فأحسن إلى المحسن، و اشتدّ[٥] على المريب،
(ص ٤٦٣، س ١١): «قال ابن أبى الحديد في شرح النهج: روى إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات و وافق ما رأيته في أصل كتابه روى باسناده عن الكلبي أن محمد بن أبى حذيفة هو الّذي حرض المصريين على قتل عثمان و ندبهم اليه» الى آخر ما في المتن لكن على سبيل التلخيص و إسقاط كثير من المطالب، و لذا قال (أي المجلسي) بعيد ذلك (ص ٥٤٤، س ٢٨):
«أقول: هذه الاخبار مختصر مما وجدته في كتاب الغارات» و قال ابن أبى الحديد في شرح النهج في ذيل كلام لأمير المؤمنين (ع): «لما قلد محمد بن أبى بكر مصر فملكت عليه و قتل (ج ٢، ص ٢٢، س ٢٤): «و نحن نذكر في هذا الموضع ابتداء أمر الذين ولاهم على (ع) مصر الى أن ننتهي الى كيفية ملك معاوية لها و قتل محمد بن أبى بكر، و ننقل ذلك من كتاب إبراهيم بن سعيد بن هلال الثقفي و هو كتاب الغارات، ولاية قيس بن سعد على مصر ثم عزله، قال إبراهيم: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عثمان الثقفي قال: حدثني على بن محمد بن أبى سيف عن الكلبي أن محمد بن أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس هو الّذي حرض المصريين (الى آخر القضايا)».
[١]قال الطبري في تأريخه (ج ٥، ص ٢٧٧): «و في هذه السنة [أي سنة ست و ثلاثين] بعث على بن أبى طالب (ع) على مصر قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري فكان من