الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٥٦ - قصة محمد بن أبى بكر
[القوم] و ناس كثير آخرون، و فسدت مصر على محمّد بن أبى بكر، فبلغ عليّا توثّبهم عليه فقال[١]: ما لمصر إلّا أحد الرّجلين: صاحبنا الّذي عزلناه عنها بالأمس
يونس: مات سنة اثنتين و خمسين».
و في الاصابة: «معاوية بن حديج بمهملة ثم جيم مصغرا ابن جفنة بن نجيب أبو نعيم يقال: أبو عبد الرحمن السكونيّ و قال البخاري: خولانى .. نسبه الزهري يعد في المصريين و قال البغوي: كان عامل معاوية على مصر، قلت: انما أمره معاوية على الجيش الّذي جهزه الى مصر و بها محمد بن أبى بكر الصديق، فلما قتلوه بايعوا لمعاوية ثم ولى إمرة مصر ليزيد و ذكره ابن سعد فيمن ولى مصر من الصحابة» و في تهذيب التهذيب: «ذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة قال: و كان عثمانيا» و سيذكر في الكتاب ما يكشف عن سوء حاله و بغضه لأمير المؤمنين على عليه السّلام.
- في القاموس: «السكاسك حي باليمن جدهم القيل سكسك بن أشرس أو جدهم السكاسك بن وائلة، أو هذا وهم و الصواب الأول، و النسبة سكسكي». و في معجم البلدان:
«السكاسكهو في لفظ جمع سكسك و لا أدرى ما هو فهو إذا علم مرتجل لاسم هذه القبيلة التي نسب اليها مخلاف باليمن و هو آخر مخاليف اليمن و هو السكسك بن أشرس بن ثور (الى آخر ما قال)» و في اللباب لابن الأثير: «السكسكي بفتح السين و سكون الكاف و فتح السين الثانية و في آخرها كاف اخرى، هذه النسبة الى السكاسك و هو بطن من كندة نسب اليه جماعة (الى آخر ما قال)».
و قال ابن دريد في الاشتقاق عند ذكره قبائل زيد بن كهلان و رجالهم (ص ٣٦٨): «و من قبائلهم السكاسك و السكون قبيلتان عظيمتان و هما ابنا أشرس بن ثور بن كندى، السكون فعول من سكن في الموضع، و السكاسك من قولهم: تسكسك الرجل كأنه ضرب من التضرع، منهم معاوية بن حديج الّذي قتل محمد بن أبى بكر الصديق رضى اللَّه عنه».
[١]أورد الطبري في تاريخه ضمن ذكره حوادث السنة الثامنة و الثلاثين ما يقرب مما هنا بل هو في غالب الفقرات و العبارات يوافقه حرفا بحرف فمن ثم نستفيد منه هنا في تصحيح الكتاب فقال: «و أما ما قال في ابتداء أمر محمد بن أبى بكر في مصيره