الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٩٧ - سيرته عليه السلام في نفسه
قميص له إذا مدّه بلغ أطراف أصابعه، و إذا قبّضه تقبّض[١] حتّى يكون الى نصف ساعده[٢].
عن أبى الأشعث العنزيّ[٣] عن أبيه قال:
رأيت عليّ بن أبي طالب- عليه السّلام- و قد اغتسل في الفرات يوم الجمعة ثمّ ابتاع قميص كرابيس بثلاثة دراهم؛ فصلّى بالنّاس فيه الجمعة و ما خيط جرّبانه[٤]
[١]في الأصل: «تقبض تقبض» ففي الصحاح: «تقبضت الجلدة في النار اى انزوت و قبضت الشيء تقبيضا جمعته و زويته» و في القاموس: «قبض الشيء تقبيضا جمعه و زواه، و الجلد تشنج» و في تاج العروس: «تقبض الجلد على النار و في بعض نسخ الصحاح في النار انزوى» و في الأساس: «قبض وجهه فتقبض، و قبضت النار الجلدة فتقبضت، و تقبض- الشيخ تشنج».
[٢]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب النوادر (ص ٧٤٠؛ س ٤) و قال ابن سعد في الطبقات في باب ذكر لباس على (ع) ما نصه (ج ٣ من طبعة بيروت؛ ص ٢٧): «قال: أخبرنا يعلى بن عبيد و عبد اللَّه بن نمير عن الأجلح عن عبد اللَّه بن أبى الهذيل قال: رأيت عليا عليه قميص رازي إذا مد كمه بلغ الظفر، فإذا أرخاه قال يعلى: بلغ نصف ساعده، و قال عبد اللَّه بن نمير: بلغ نصف الذراع».
أقول: ذكر الخوارزمي في المناقب في الفصل العاشر الّذي هو في بيان زهده قريبا منه (انظر ص ٦٦ من طبعة النجف سنة ١٣٨٥ ه ق).
[٣]في الأصل: «العنترى» و في البحار: «العنزي» و لم نظفر بترجمته في مظانه و لعل الصحيح: «العنزي» على أن يكون ابنا لعبد اللَّه بن أبى هذيل؛ و اللَّه العالم.
[٤]في الصحاح: «و جربان السيف بالضم و التشديد قرابه، و جربان القميص أيضا لبته فارسي معرب» و في القاموس: «جربان القميص بالكسر و الضم و جربان القميص [أي كسحبان] جيبه» و في النهاية: «في حديث قرة المزني قال: أتيت النبي (ص) فأدخلت يدي في جربانه؛ الجربان بالضم و تشديد الباء جيب القميص، و الالف و النون زائدتان؛ و منه الحديث: و السيف في جربانه أي في غمده» و في مجمع البحرين: «و الجربان بالضم و التشديد جيب القميص؛ و الالف و النون زائدتان، و منه الحديث: سعة الجربان»