الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٩٤ - خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السلام
بيننا، فنظر عليّ عليه السّلام يمينا و شمالا و قال: لعن اللَّه قوما يرضون بقضائنا و يطعنون علينا في ديننا، انطلقوا بصاحبكم[١]فانظروا الى مسيل[٢]البول، فان خرج من ذكره فله ميراث الرّجل، و ان خرج من غير ذلك فورّثوه مع النّساء، فبال من ذكره فورّثه كميراث الرّجل منهم[٣].
عن ابن عبّاس قال [قال عليّ عليه السّلام[٤]]:
[١]في البحار: «بصاحبه».
[٢]كذا في البحار و الوسائل لكن في الأصل: «سبيل».
[٣]نقله المجلسي (رحمه الله) في موضعين من البحار فتارة في المجلد الثامن في باب النوادر (ص ٧٤٠، س ١٦) و اخرى في المجلد الرابع و العشرين في باب أقسام الجنايات و أحكام القصاص (ص ٤٣، س ١٠) و الشيخ الحر العاملي (رحمه الله) في الوسائل في باب أن الخنثى ترث على الفرج الّذي تبول منه (ج ٣ من طبعه أمير بهادر، ص ٣٦٤) و نقل المحدث النوري (رحمه الله) في المستدرك في كتاب الفرائض و المواريث في باب أن الخنثى ترث على الفرج الّذي تبول منه (ج ٣، ص ١٦٩) رواية هي نظير ما في المتن و هي:
«دعائمالإسلام عن أمير المؤمنين- عليه السّلام-أنه كان جالسا في الرحبة حتى وقف عليه خمسة رهط، فسلموا عليه فرد عليهم و نكرهم، فقال: أمن أهل الشام أنتم أم من أهل الجزيرة؟- قالوا: من أهل الشام يا أمير المؤمنين، قال: و ما الّذي جاء بكم؟- فقالوا: أمر شجر بيننا، قال: و ما ذاك؟- قالوا: نحن اخوة مات والدنا و ترك مالا كثيرا و هذا منا له فرج كفرج المرأة و ذكر كذكر الرجل فأعطيناه ميراث امرأة فأبى إلا ميراث رجل، قال: فأين كنتم عن معاوية؟ ألا أتيتموه؟ قالوا: أردنا قضاءك يا أمير المؤمنين، قال: ما كنت لأقضي بينكم حتى تخبرونى، قالوا: أتيناه فلم يقدر ما يقضى بيننا و قال: هذا مال كثير و لكن امضوا على أمير المؤمنين فإنه سيجعل لكم منه مخرجا، و سوف يسألكم هل أتيتمونى؟ فقولوا: ما أتيناه، فقال أمير المؤمنين- عليه السّلام-: لعن اللَّه قوما يرضون بقضائنا و يطعنون علينا في ديننا، فانطلقوا بصاحبكم فاسقوه ثم انظروا الى البول، من أين يخرج؟
فان خرج من الذكر فله ميراث الرجل، و ان خرج من الفرج فله ميراث امرأة، فبال من ذكره فورثه ميراث رجل منهم».
[٤]ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و البحار، و لا يستقيم الكلام بدونه، فان الباب لم ينعقد الا لنقل كلام أمير المؤمنين عليه السّلام فابن عباس هو الّذي رواه عنه (ع).