الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٢٢ - عزل قيس بن سعد عن مصر و تولية محمد بن أبى بكر
ثمّ إنّ قيسا و سهل بن حنيف[١] [خرجا حتّى قدما على عليّ الكوفة فخبّره قيس الخبر و ما كان بمصر، فصدّقه[٢]]، و شهد هو و سهل بن حنيف مع عليّ- عليه السّلام- صفّين.
و كان قيس بن سعد- رحمه اللَّه- [طوالا أطول النّاس و أمدّهم قامة و كان سناطا[٣] أصلع شيخا[٤]] شجاعا مجرّبا مناصحا لعليّ- و ولده حتّى توفّي رحمه اللَّه.
و بحذف الاسناد[٥]- قال: كان قيس بن سعد بن عبادة مع أبي بكر و عمر في سفر [في حياة رسول اللَّه- صلى اللَّه عليه و آله[٦]] فكان ينفق عليهما و على غيرهما و يتفضّل، فقال له أبو بكر: إنّ هذا لا يقوم [به مال أبيك فأمسك يدك] فلمّا قدموا من سفرهم قال سعد بن عبادة لأبى بكر: أردت أن تبخّل[٧] ابني؟! [انّا لقوم لا نستطيع البخل[٨]].
و كان قيس يقول [في دعائه]: اللّهمّ ارزقني حمدا و مجدا و شكرا فإنّه لأحمد إلّا بفعال، و لا مجد إلّا بمال، اللَّهمّ [وسّع عليّ فإن القليل] لا يسعني و لا أسعه[٩].
[١]جلالة سهل و عظمته و علو شأنه و مرتبته عند رسول اللَّه (ص) و أمير المؤمنين و الائمة عليهم السّلام، و أنه كان شهد مع رسول اللَّه (ص) مشاهده كلها، و شهد مع أمير المؤمنين (ع) في صفين، و ما ذكروه من الروايات الكثيرة في كيفية صلاة أمير المؤمنين عليه، و شهرة مناقبة عند الفريقين تغنينا عن الخوض في ترجمته و ذكر شرح حاله.
[٢]ما بين المعقوفتين في البحار و شرح النهج فقط.
[٣]في البحار: «سبطا» ففي النهاية: «فيه ذكر النسوط هو بفتح السين الّذي لا لحية له أصلا، يقال: رجل سنوط و سناط بالكسر».
[٤]ما بين المعقوفتين غير موجود في الأصل لكنه مذكور في شرح النهج و البحار.
[٥]في شرح النهج: «قال إبراهيم: حدثني أبو غسان قال: أخبرنى على بن أبى سيف قال: كان قيس (الحديث)».
[٦]ما بين المعقوفتين في شرح النهج فقط.
[٧]من قولهم: «بخلة (بتشديد الخاء) اى رماه بالبخل».
[٨]غير موجود في الأصل و زيد من شرح النهج.
[٩]الى هنا تم ما في شرح النهج و الحديثان الإتيان غير موجودين