الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١١٩ - سيرته عليه السلام في نفسه
عيّاش[١]عن قدم الضّبّى[٢]قال.
بعث عليّ- عليه السّلام- الى لبيد بن عطارد التّميميّ[٣]ليجاء به فمرّ بمجلس من
فهذا المتن مركب على هذا الاسناد، و لا يحتمل شريك هذا، و لا أحد من رجاله فالافة من على بن هلال فيما أرى» و من المحتمل أن يكون من ذكره في جامع الرواة تارة بعنوان «على بن هلال من أصحاب الرضا (ع)» نقلا عن الشيخ، و اخرى نقلا عن التهذيب في باب الوصية لأهل الضلال «محمد بن محمد قال: كتب على بن هلال الى أبى الحسن على بن محمد عليهما السّلام» منطبقا على هذا الرجل و اللَّه العالم.
- هذا الرجل لم أجد ذكره بهذا العنوان في مظنة من مظانها.
[١]قد مرت ترجمة الرجل في تعليقات الكتاب (انظر ص ١٠٤).
[٢]كذا لكن من المحتمل ان يكون هنا سقط و تحريف و تكون العبارة هكذا «عن أبى بكر بن عياش عن المغيرة بن مقسم الضبيّ عن أبيه مقسم الضبيّ» و في تهذيب التهذيب تصريح في ترجمة المغيرة بأنه يروى عن أبيه، و في ترجمة أبى بكر بن عياش أنه روى عن المغيرة بن مقسم الضبيّ. و أما رواية مقسم عن أمير المؤمنين (ع) فلا بعد فيها و ان لم يصرح بها في كتب الرجال لروايته عن جماعة من الصحابة فتدبر.
[٣]قال ابن عبد البر في الاستيعاب: «لبيد بن عطارد التميمي أحد الوفد القادمين على رسول اللَّه- صلى اللَّه عليه و آله و سلّم- من بنى تميم و أحد وجوههم، إسلامهم في سنة تسع، و لا أعلم له خبرا غير ذكره في ذلك الوفد» و اكتفى ابن الأثير في أسد الغابة بنقل كلام ابن عبد البر. و قال ابن حجر في الاصابة بعد نقل كلام ابن عبد البر قلت: أخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق إبراهيم بن إسحاق: حدّثنى محمد بن خالد عن حفص بن عبيد اللَّه بن أنس حدثنا أنس أن عمر قال للبيد بن عطارد في خبر كان له معه: لا أم لك؟ فقال: بلى، و اللَّه معمة مخولة. و ذكر الآمدي في كتاب الشعراء أن لبيد بن عطارد بن حاجب أدرك الجاهلية و أنشد له في ذلك شعرا. و قال ابن عساكر: كان من وجوه أهل الكوفة و لم يذكر أن له صحبة و تقدم ذكر أبيه عطارد بن حاجب التميمي».
و قد عنون أباه بقوله: «عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم بن