الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٣٢ - فكتب اليه على - عليه السلام
كتب عليّ- عليه السّلام- الى محمّد و أهل مصر:
-
في صدر حديث ذكره فيه: «و بهذا الاسناد قال:كتب على- صلوات اللَّه عليه- الى محمد و أهل مصر: أما بعد فانى أوصيكم بتقوى اللَّه و العمل بما أنتم عنه مسئولون.
(الكتاب الى آخره)» و قال أيضا في ذلك المجلد في باب الفتن الحادثة بمصر (ص ٦٥٦- ٦٥٧):
«ف- (يريد به تحف العقول) كتب أمير المؤمنين (ع) الى أهل مصر بعد تسيير محمد بن أبى بكر ما هذا مختصره: من عبد اللَّه أمير المؤمنين الى محمد بن أبى بكر و أهل مصر: سلام عليكم (فذكر ملخص كتاب آخر مع ملخص ذلك الكتاب و قال في آخره):
أقول: سيأتي مع شرحه ان شاء اللَّه باسناد آخر في باب مواعظه- صلوات اللَّه عليه- بتغيير و زيادة و قد مر برواية ابن أبى الحديد أيضا»
و قال (رحمه الله) في المجلد السابع عشر من البحار في باب مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام و خطبه و حكمه (ص ١٠١، س ١٩):
«جاما- عن المفيد، عن على بن محمد بن حبيش الكاتب، عن الحسن بن على الزعفرانيّ عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن عبد اللَّه بن محمد بن عثمان عن على بن محمد بن أبى سعيد عن فضيل بن جعد عن أبى إسحاق الهمدانيّ قال:لما ولى أمير المؤمنين (ع) محمد بن أبى بكر مصر و أعمالها كتب له كتابا و أمره أن يقرأه على أهل مصر و ليعمل بما وصاه به فيه، و كان الكتاب: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، من عبد اللَّه أمير المؤمنين على بن أبى طالب الى أهل مصر و محمد بن أبى بكر سلام عليكم فانى أحمد إليكم اللَّه الّذي لا إله الا هو، أما بعد فانى أوصيكم بتقوى اللَّه فيما أنتم عنه مسئولون.
(الكتاب)» و قال (رحمه الله) في آخره (ص ١٠٣، س ٢٠): «بشا- أخبرنا الشيخ الامام أبو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه قراءة عليه بالري سنة عشرة و خمسمائة عن شيخ الطائفة مثله الى قوله: فأنتم أتقى للَّه عز و جل منه و أنصح لولى الأمر ثم قال: و الخبر بكماله أوردته في كتاب الزهد و التقوى».
أقول: يريد بكلمة «جا» مجالس المفيد و الحديث مذكور فيه في المجلس الحادي و الثلاثين (ص ١٥١- ١٥٧ من طبعة النجف سنة ١٣٥١ ه ق) و بكلمة «ما» أمالى ابن الشيخ و الحديث مذكور فيه في آخر الجزء الأول (ص ١٦- ٢٠ من طبعة إيران سنة ١٣١٣، و ص ٢٤- ٣٠ من طبعة النجف سنة ١٣٨٤ ه ق) و يريد بقوله «بشا» كتاب بشارة المصطفى لأبي جعفر محمد بن أبى القاسم محمد بن على الطبري أعلى اللَّه درجته