الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٩٢ - بقيت هنا أمور
أعتق عليّ- عليه السّلام- ألف أهل بيت بما مجلت يداه[١]و عرق جبينه[٢].
و عن جعفر بن محمّد- عليهما السّلام- قال:أعتق عليّ- عليه السّلام- ألف مملوك ممّا عملت يداه و ان كان عندكم انّما حلواه التّمر و اللّبن و ثيابه الكرابيس، و تزوّج- عليه السّلام- ليلى فجعل له حجلة فهتكها و قال:
حسب أهل عليّ ما هم فيه[٣].
- المبسوطة و نقل روايات ذامة في حقه عن بصائر الدرجات و كشف الغمة و الخرائج و الكافي و روايات مادحة عن إقبال ابن طاوس و تصديه للاعتذار عن الروايات الذامة (الى أن قال) و أقول: كلما أمعنت النظر في أخبار الطرفين المادحة و القادحة لم أهتد الى ما يجمع بينها فأنا في حق عبد اللَّه هذا متوقف مرتاب، و عليك بالفحص و البحث لعلك تقف على ما قصرت عنه».
[١]في النهاية: «يقال: مجلت يده تمجل مجلا و مجلت تمجل مجلا [أي من بابي نصر و فرح كما في مجمع البحرين للطريحى (رحمه الله)] إذا ثخن جلدها و تعجر و ظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة، و منه حديث فاطمة (ع): أنها شكت الى على مجل يديها من الطحن».
(٢ و ٣)- نقلهما المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب النوادر (ص ٧٣٩؛ س ٣٣ و ٣٤) و أيضا ثانيهما في المجلد الخامس عشر من البحار في الجزء الثاني في باب النهى عن الرهبانية (ص ٥٣؛ س ١٨) و نقلهما أيضا في المجلد الثالث و العشرين في باب فضل العتق (ص ١٣٩؛ س ١٧) لكن الى قوله: مما عملت يداه، و نقلهما كذلك المحدث النوري (رحمه الله) في المستدرك في باب استحباب العتق من كتاب العتق (ج ص ٣٨؛ س ١٨) و رواهما
ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ١٨٢) بهذه العبارة:
«روىعنبسة العابد عن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن قال:أعتق على (ع) في حياة رسول اللَّه (ص) ألف مملوك مما مجلت يداه و عرق جبينه: و لقد ولى الخلافة و أتته الأموال.