الغارات - ط الحديثة
(١)
ينبغي التنبيه على أمرين
٣٢ ص
(٢)
تكملة
٣٣ ص
(٣)
فلنذكر شيئا مما قاله علماء العامة في ترجمة الرجل
٣٤ ص
(٤)
تكملة
٤٢ ص
(٥)
أسرته
٥٠ ص
(٦)
عصر المؤلف
٥٤ ص
(٧)
مشايخه الذين روى عنهم في هذا الكتاب
٥٥ ص
(٨)
تلامذته و من روى عنه على ما وقفنا عليه في الكتاب و في غيره
٥٦ ص
(٩)
مولده و منشأه
٥٧ ص
(١٠)
وفاته و مدفنه
٥٨ ص
(١١)
آثاره و كتبه
٥٨ ص
(١٢)
و منها كتاب الغارات و هو هذا السفر الجليل
٦٧ ص
(١٣)
تذنيب
٧١ ص
(١٤)
كلمة حول كتاب الغارات
٧١ ص
(١٥)
لفت نظر
٧٦ ص
(١٦)
كلمة حول النسخة الموجودة
٧٧ ص
(١٧)
بقي هنا شيء ينبغي بل يجب أن نشير اليه
٨٠ ص
(١٨)
أما من روى عن الغارات بلا واسطة
٨٨ ص
(١٩)
و أما من روى عن الغارات بواسطة
٨٨ ص
(٢٠)
كلمة اعتذار
٩٠ ص
(٢١)
بقيت هنا أمور
٩١ ص
(٢٢)
كيفية التصحيح و التعليق
٩٣ ص
(٢٣)
تكملة قد فاتنا أمران لم نذكرهما في موضعيهما و نستدركهما هنا تكميلا للفائدة
٩٥ ص
(٢٤)
تنبيهات
٩٧ ص
(٢٥)
خطبه على عليه السلام بالنهروان
١ ص
(٢٦)
في غنى و باهلة
١٧ ص
(٢٧)
قدوم على عليه السلام الى الكوفة عن حرب الخوارج
٢٣ ص
(٢٨)
دخوله - عليه السلام - الكوفة
٢٩ ص
(٢٩)
في استنفاره - عليه السلام - الناس
٣١ ص
(٣٠)
سيرته - عليه السلام - في المال
٤٥ ص
(٣١)
سيرته عليه السلام في نفسه
٨١ ص
(٣٢)
في عماله عليه السلام و أموره
١٢١ ص
(٣٣)
كلام من كلامه عليه السلام
١٣٤ ص
(٣٤)
خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السلام
١٥٥ ص
(٣٥)
كتاب على - عليه السلام - الى معاوية
١٩٥ ص
(٣٦)
فكتب معاوية من معاوية بن أبى سفيان الى على بن أبى طالب
٢٠٢ ص
(٣٧)
فأجابه على عليه السلام
٢٠٣ ص
(٣٨)
خبر مصر
٢٠٥ ص
(٣٩)
ولاية قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري(رحمه الله) مصر
٢٠٨ ص
(٤٠)
فكتب اليه على - عليه السلام
٢١٨ ص
(٤١)
عزل قيس بن سعد عن مصر و تولية محمد بن أبى بكر
٢١٩ ص
(٤٢)
خبر قدوم محمد بن أبى بكر مصر و ولايته رحمه الله عليها
٢٢٣ ص
(٤٣)
فكتب اليه على - عليه السلام -
٢٣١ ص
(٤٤)
في الصلاة و الوضوء
٢٤٤ ص
(٤٥)
في الوصية
٢٤٧ ص
(٤٦)
في الصوم و الاعتكاف
٢٤٩ ص
(٤٧)
قصة محمد بن أبى بكر
٢٥٤ ص
(٤٨)
خبر قتل الأشتر و تولية مصر
٢٥٩ ص
(٤٩)
توجيه معاوية عمرو بن العاص الى مصر
٢٧٦ ص
(٥٠)
ورود قتل محمد بن أبى بكر على على عليه السلام
٢٨٩ ص
(٥١)
رسالة على عليه السلام الى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبى بكر(رحمه الله)
٣٠٢ ص
(٥٢)
قصة مرج مرينا
٣٢٢ ص
(٥٣)
قتل محمد بن أبى حذيفة ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس
٣٢٧ ص
(٥٤)
خبر بنى ناجية
٣٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص

الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٦٤ - خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السلام

وجهه‌[١]تدوير، أبيض مشرب‌[٢] [حمرة]، أدعج العينين‌[٣]،أهدب الأشفار[٤]،


[١]في الأصل و البحار: «الوجه» و التصحيح من طبقات ابن سعد و تاريخ ابن عساكر و الخصائص الكبرى للسيوطي و

قوله (ع):«كانفي وجهه تدوير».

معنى‌

قوله (ع):«ولم يك بالمطهم و لا المكلثم».

و هذا واضح لا سترة فيه، و مع ذلك يزيده وضوحا قول الأصمعي في تفسير ألفاظ الحديث و ذلك أن المجلسي (رحمه الله) قد نقل عن- المنتقى للكازروني في سادس البحار في باب أوصافه في خلقته (ص ١٤٢، س ٢٤) حديثا و قال بعد تمامه ما نصه: «ثم قال: و قد فسر الأصمعي هذا الحديث فقال: الممغط الذاهب طولا و يروى هذا بالغين و العين، و المتردد الداخل بعضه في بعض قصرا، و المطهم البادن الكثير اللحم، و المكلثم المدور الوجه كذا ذكره الأصمعي و قال غيره: المكلثم من الوجه القصير الحنك الداني الجبهة المستدير الوجه و لا يكون إلا مع كثرة اللحم. و قال أبو عبيد: كان أسيلا و لم يكن مستدير الوجه و هذا الاختلاف يكون إذا لم يكن بعده قوله (ع): و كان في الوجه تدوير، و الأوجه أن يقال: لم يكن بالأسيل جدا و لا المدور مع افراط التدوير كان بين المدور و الأسيل كأحسن ما يكون، إذ كل شي‌ء من خلقه كان معتدلا و الإفراط غير مستحب في شي‌ء».

[٢]في تاريخ ابن عساكر و غيره أيضا: «مشربا حمرة»، و في النهاية: «في صفته صلى اللَّه عليه و [آله و] سلم: أبيض مشرب حمرة، الاشراب خلط لون بلون كأن أحد اللونين سقى اللون الأخر، يقال: بياض مشرب حمرة بالتخفيف، و إذا شدد كان للتكثير و المبالغة» و في مجمع البحرين: «في وصفه (ص): أبيض مشرب حمرة بالتخفيف و إذا شددت فللتكثير و المبالغة». و قال الجوهري: «و الاشراب لون قد اشرب من لون يقال: اشرب الأبيض حمرة أي علاه ذلك، و فيه شربة من حمرة اى اشراب» و في تاج العروس بعد ذكر مثله: «و رجل مشرب حمرة مخففا، و إذا شدد كان للتكثير و المبالغة».

[٣]في الأصل و البحار: «العين» ففي النهاية: «في صفته (ص): في عينيه دعج، الدعج و الدعجة السواد في العين و غيرها، يريد أن سواد عينيه كان شديد السواد، و قيل:

الدعج شدة سواد العين في شدة بياضها» و في مجمع البحرين: «في حديث وصفه (ص):

أدعج العينين مقرون الحاجبين، و في حديث آخر: في عينيه دعج، الدعج و الدعجة السواد في العين و غيرها، يريد أن سواد عينيه كان شديدا، و قيل: هو شدة سواد العين في شدة