الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٦٢ - خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السلام
الممغّط[١]،و لا بالقصير المتردّد[٢]،و كان ربعة[٣]من القوم، و لم يك بالجعد القطط[٤]
[١]في النهاية: في مغط: «في صفته عليه السّلام- لم يك بالطويل الممغط، هو بتشديد الميم الثانية المتناهي في الطول، و امغط النهار إذا امتد، و مغطت الحبل و غيره إذا مددته، و أصله منمغط، و النون للمطاوعة فقلبت ميما و أدغمت في الميم، و يقال بالعين المهملة بمعناه».
و في لسان العرب و تاج العروس نحو ما نقل عن النهاية. و في مجمع البحرين:
«فيحديث وصفه صلى اللَّه عليه و آله: لم يكن بالطويل الممغط و لا بالقصير المتردد، قوله:
الممغط يعنى الّذي مد مدا من طوله، و المغط المد يقال: مغطه فامتغط، و القصير المتردد الّذي انضم بعضه الى بعض».
[٢]في النهاية: «في صفته عليه السّلام: ليس بالطويل البائن و القصير المتردد، أي المتناهي في القصر كأنه تردد بعض خلقه على بعض و تداخلت أجزاؤه» فهو في المعنى نظير رواية مناقب ابن شهرآشوب: «لم يكن بالطويل البائن و لا القصير الشائن».
[٣]في النهاية: «و في صفته عليه السّلام: أطول من المربوع، هو بين الطويل و و القصير يقال: رجل ربعة و مربوع» و في مجمع البحرين: «المربوع المتوسط و هو ما بين الطويل و القصير، و منه الحديث: تزوج من النساء المربوعة، و منه في وصفه صلى اللَّه عليه و آله:
أطول من المربوع» و في القاموس: «الربع الرجل بين الطول و القصر كالمربوع و الربعة و يحرك» و قال الزبيدي في شرحه: «و في الحديث: كان النبي (ص) أطول من المربوع و أقصر من المشذب، و في حديث أم معبد (رضي الله عنها): كان النبي (ص) ربعة لا بأس من طول، و لا تقتحمه عين من قصر، أي لم يكن في حد الربعة غير متجاوز له، فجعل ذلك القدر من تجاوز- حد الربعة عدم بأس من بعض الطول و في تنكير طول دليل على معنى البعضية».
[٤]في النهاية في قطط: «في حديث الملاعنة: ان جاءت به جعدا قططا فهو لفلان، القطط الشديدة الجعودة و قيل: الحسن الجعودة و الأول أكثر و قد تكرر في الحديث» و في «جعد»: «في حديث الملاعنة: ان جاءت به جعدا، الجعد في صفات الرجال يكون مدحا و ذما، فالمدح أن يكون معناه شديد الأسر و الخلق، أو يكون جعد الشعر و هو ضد السبط لان السبوطة أكثرها في شعور العجم، و أما الذم فهو القصير المتردد الخلق» و في «سبط» بعد نقل حديث الملاعنة و ذكر معناه: «و منه الحديث في صفة شعره- صلى اللَّه عليه [و آله] و سلم: ليس بالسبط و لا الجعد القطط، السبط من الشعر المنبسط المسترسل، و القطط الشديدة الجعودة أي كان شعره وسطا بينهما».