الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٦١ - آثاره و كتبه
و كذا و كذا[١].
حدّثنا محمّد قال: حدّثنا الحسن قال: حدّثنا إبراهيم قال: و أخبرنى عبد اللَّه بن أبى شيبة قال: حدّثنى حفص بن غياث[٢] و عبّاد بن العوّام[٣] عن الحجّاج[٤] عن جعفر بن
[١]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب النوادر (ص ٧٣٩؛ س ١٢) و هو مذكور في شرح النهج لابن أبى الحديد (ج ١؛ ص ١٨١؛ س ٨) و نقله- المجلسي (رحمه الله) في تاسع البحار (ص ٥٤٠؛ س ٧) عن شرح النهج المذكور، و العجب أنه (رحمه الله) نقل كلمة «الحرف» هنا بلفظة «الخرق» (بالخاء المعجمة و الراء المهملة و في آخرها قاف).
[٢]في تقريب التهذيب: «حفص بن غياث بمعجمة مكسورة و ياء و مثلثة ابن طلق بن معاوية النخعي أبو عمرو الكوفي القاضي ثقة فقيه تغير حفظه قليلا في الأخر من الثامنة مات سنة أربع أو خمس و تسعين و مائة و قد قارب الثمانين/ ع» و في تهذيب التهذيب في ترجمته: «روى عنه ابنا أبى شيبة» و قال في ترجمة الحجاج: «روى عنه حفص» و في جامع الرواة و تنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ و فهرسته و عن النجاشي و الكشي «أنه عامي المذهب له كتاب معتمد».
أقول: ترجمة الرجل مذكورة في كتب الفريقين مبسوطة فراجع.
[٣]في تقريب التهذيب: «عباد [بفتح أوله و تشديد الموحدة] بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم أبو سهل- الواسطي ثقة من الثامنة مات سنة خمس و ثمانين و مائة أو بعدها، و له نحو من سبعين/ ع» و في تهذيب التهذيب في ترجمته: «روى عن حجاج بن أرطاة (الى أن قال) و روى عنه ابنا أبى شيبة، و نقل عن ابن سعد أنه كان يتشيع فأخذه هارون فحبسه ثم خلى عنه، فأقام ببغداد و مات سنة خمس و ثمانين و مائة».
[٤]في تقريب التهذيب: «حجاج بن أرطاة بفتح الهمزة ابن ثور بن هبيرة النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ و التدليس من السابعة مات سنة خمس و أربعين و مائة/ بخ م ٤» و في تهذيب التهذيب في ترجمته: «روى عنه حفص بن غياث» و نقل عن العجليّ أنه كان فقيها و كان أحد مفتى الكوفة و كان فيه تيه، و كان يقول:
أهلكني حب الشرف؛ و ولى قضاء البصرة (الى آخر ما قال)» و في جامع الرواة و تنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ (رحمه الله) أنه من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السّلام».