الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٧٠ - خبر قتل الأشتر و تولية مصر
و لا أرأف [و أرقّ][١] لوليّه منّى[٢] و قد خرجت فعسكرت و أمّنت[٣] النّاس إلّا من نصب لنا حربا و أظهر لنا خلافا، و أنا متّبع أمر أمير المؤمنين و حافظه و لاجئ[٤] إليه و قائم به، و اللَّه المستعان على كلّ حال، و السّلام[٥].
عن عبد اللَّه بن حوالة الأزديّ[٦] أنّ أهل الشّام لمّا انصرفوا من صفّين كانوا ينتظرون ما يأتى به الحكمان. فلمّا انصرفا و تفرّقا و بايع أهل الشّام معاوية بالخلافة فلم يزدد معاوية إلّا قوّة، و اختلف أهل العراق[٧] على عليّ عليه السّلام فما كان لمعاوية همّ
[١]في شرح النهج و البحار فقط.
[٢]العبارة في الطبري هكذا: «و ليس أحد من الناس بأرضى منى برأي أمير المؤمنين و لا أجهد على عدوه و لا أرأف بوليه منى».
[٣]في الطبري: «آمنت» يقال: «آمن فلانا و أمنه جعله في الأمن».
[٤]في الطبري: «ملتجئ».
[٥]في الطبري: «و السّلام عليك» و في شرح النهج و البحار: «و السّلام على أمير المؤمنين و رحمة اللَّه و بركاته».
[٦]في الأصل: «الارنجى» و في شرح النهج لابن أبى الحديد: «قال إبراهيم: فحدث محمد بن عبد اللَّه بن عثمان عن ابن أبى سيف المدائني عن أبى جهضم الأزدي» و في ثامن البحار: (ص ٦٤٩، س ١٠): «و عن أبى جهضم الأسدي» قال الطبري في تأريخه ضمن ذكره ما كان في سنة ثمان و ثلاثين من الاحداث ما نصه (ص ٥٥ من ج ٦ من الطبعة الاولى): «قال أبو مخنف: حدثني أبو جهضم الأزدي رجل من أهل الشأم عن عبد اللَّه بن حوالة الأزدي أن أهل الشأم لما انصرفوا (الحديث)» فقال ابن حجر في تقريب التهذيب: «عبد اللَّه بن حوالة بفتح المهملة و تخفيف الواو الأزدي أبو حوالة صحابى نزل الشام و مات بها سنة ثمان و خمسين و له اثنتان و سبعون سنة و يقال: مات سنة ثمانين أخرج حديثه أبو داود» و قال الخزرجي في الخلاصة: «عبد اللَّه بن حوالة بفتح- المهملة و الواو الأزدي أبو حوالة نزل الأردن و قيل: دمشق، له أحاديث، و عنه جبير بن نفير و عبد اللَّه بن شقيق و مكحول قال الواقدي: مات سنة ثمان و خمسين» فمن أراد التفصيل فليراجع المفصلات.
[٧]في الطبري: «و اختلف الناس بالعراق».