الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٠٩ - سيرته عليه السلام في نفسه
حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا إبراهيم، قال: و أخبرنا عبد اللَّه بن أبي شيبة[١]قال: حدّثنا جعفر بن عون[٢]قال: حدّثنا مسعر[٣]عن ابن جحادة[٤]
- و أضرابه (ص ٦٢٢؛ س ٣) و المحدث النوري (رحمه الله) في المستدرك في كتاب الصلاة في باب استحباب التواضع في الملابس (ج ١؛ ص ٢١٠؛ س ٢١). و تقدم ذيل الحديث في موردين من الكتاب (انظر ص ٧ و ص ٣٠) و سيجيء أيضا في أواخر الكتاب في باب اخباره عليه السّلام عن قتله.
[١]قد مرت ترجمته بعنوان «عبد اللَّه بن محمد بن أبى شيبة» (انظر ص ٥٨).
[٢]في تقريب التهذيب: «جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي صدوق من التاسعة، مات سنة ست و قيل: سبع [و مائتين]، و مولده سنة عشرين و قيل: سنة ثلاثين [و مائة]/ ع» و في تهذيب التهذيب في ترجمته: «روى عنه ابنا أبى شيبة».
[٣]في تقريب التهذيب: «مسعر بكسر أوله و سكون ثانيه و فتح المهملة ابن كدام بكسر أوله و تخفيف ثانيه ابن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي ثقة ثبت فاضل من السابعة مات سنة ثلاث أو خمس و خمسين [و مائة]/ ع» و في تهذيب التهذيب في ترجمته:
«روىعنه ابن عيينة» و نقل الأردبيليّ (رحمه الله) في جامع الرواة و المامقاني (رحمه الله) في تنقيح المقال رواية سفيان بن عيينة عن مسعر بن كدام عن أبى جعفر عليه السّلام في الكافي في باب مجالسة العلماء و صحبتهم، و زاد في تنقيح المقال بعد نقل ترجمته عن تقريب التهذيب كما نقلناه آنفا ما نصه: «و مثله عن شرح البخاري للكرمانى و قيل: انه شيخ سفيان الثوري و سفيان بن عيينة و السند المذكور يشهد للثاني» و في الطبقات لابن سعد (ج ٦؛ ص ٢٥٣ من طبعة اروبا): «مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيد اللَّه بن الحارث و يكنى أبا سلمة (الى ان قال) و قال الهيثم: لم يسمع مسعر حديثا قط الا في المسجد الجامع، و كانت له أم عابدة فكان يحمل معها لبدا و يمشى معها حتى يدخلا المسجد فيبسط لها اللبد فتقوم فتصلي؛ و يتقدم هو الى مقدم المسجد فيصلي، ثم يقعد فيجتمع اليه من يريد فيحدثهم ثم ينصرف الى امه فيحمل لبدها و ينصرف معها و لم يكن له مأوى الا منزله و المسجد، و كان مرجيا فمات فلم يشهده السفيان الثوري و لا الحسن بن صالح بن حي».