الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٤٩ - في الصوم و الاعتكاف
اللَّه و لا تخش النّاس في اللَّه، فإنّ خير القول ما صدّقه العمل[١]،و لا تقض في أمر واحد بقضاءين مختلفين فيتناقض أمرك[٢]و تزيغ[٣]عن الحق، و أحبّ لعامّة رعيّتك ما تحبّ لنفسك [و أهل بيتك][٤]و اكره لهم ما تكره لنفسك و أهل بيتك، و الزم الحجّة[٥]عند اللَّه، و أصلح أحوال رعيّتك، و خض الغمرات إلى الحقّ، و لا تخف في اللَّه لومة لائم، و أنصح لمن استشارك، و اجعل نفسك أسوة لقريب المسلمين و بعيدهم.
في الصوم [و الاعتكاف[٦]]
[و عليك بالصّوم] فإنّ رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم- عكف[٧]عاما في العشر الأوّل من.
الكتب لكن الكلمات تبلغ تسعا فمن المحمل أن تكون كلمة «بسبع» محرفة عن «بتسع».
- في التحف: «تخشى».
[١]في التحف: «الفعل».
[٢]في الأصل «بقضاءين فتختلف في أمرك» و في التحف: «فيختلف عليك أمرك».
[٣]في التحف: «و تزل».
[٤]في التحف فقط.
[٥]فليعلم أن عبارة الأمالي و المجالس تخالف كثيرا من عبارات المتن لكن بحيث لا يضر بالمعنى فلهذا لم نشر الى اختلافها هنا.
[٦]فليعلم أن ما ذكر في المتن تحت عنوان «في الصوم و الاعتكاف» غير مذكور في التحف و الأماليين و شرح النهج، و نقله المجلسي (رحمه الله) في المجلد العشرين من- البحار في باب ليلة القدر و فضلها (ص ١٠١ س ١٧) و المحدث النوري (رحمه الله) في المجلد الأول من المستدرك في كتاب الصيام في باب تعيين ليلة القدر (ص ٥٨٤، س ٢) و قال أيضا في دار السّلام (ص ٢٥ من الطبعة الاولى) تحت عنوان منامه (ص) في تعيين ليلة القدر:
«فيالبحار: عن كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي عن يحيى بن صالح عن مالك بن خالد عن الحسن بن إبراهيم عن عبد اللَّه بن الحسن عن عباية عن أمير المؤمنين (ع) قال:ان رسول اللَّه (ص) اعتكف عاما.
(الحديث)».
[٧]في البحار و المستدرك هنا و في المورد الآتي: «اعتكف».