الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٣٣٩
عن عبد اللَّه بن و أل التّيميّ[١] قال: انّي و اللَّه لعند أمير المؤمنين عليه السّلام إذ جاءه فيج[٢] بكتاب يسعى من قرظة بن كعب بن عمرو الأنصاريّ[٣] [و كان أحد عمّاله] فيه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، لعبد اللَّه عليّ أمير المؤمنين من قرظة بن كعب: سلام عليك، فانّي أحمد إليك اللَّه الّذي لا إله الّا هو أما بعد فانّي أخبر أمير المؤمنين أنّ خيلا مرّت بنا من قبل الكوفة متوجّهة [نحو نفّر[٤]] و أنّ رجلا من دهاقين
وأل التيمي قال: و اللَّه انى لعند أمير المؤمنين (الحديث بأدنى تفاوت)».
- هذا الرجل لم نظفر بترجمته في مظانها لكنه وقع في إسناد نصر بن مزاحم في كتاب صفين و الطبري في تأريخه في غير مورد و وصفه الطبري في موارد ذكره بلفظة «الأعور».
- تقدمت ترجمته بعنوان «أبى سعيد التيمي المقلب بعقيصا بياع الكرابيس (انظر ص ١١٠).
[١]هو من وجوه التوابين الذين قاموا بطلب ثأر الحسين عليه السّلام بعد وقعة الطف، و سنذكر ترجمته في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى.
(انظر التعليقة رقم ٤٠).
[٢]قال الفيروزآبادي: «الفيج معرب پيك» و عبر الزبيدي عن معناه بقوله:
«هورسول السلطان على رجله» و قال ابن الأثير في النهاية: «فيه ذكر الفيج و هو المسرع في مشيه الّذي يحمل الاخبار من بلد الى بلد و هو فارسي».
[٣]قال ابن سعد في الطبقات في الطبقة الاولى ممن نزل الكوفة من أصحاب رسول اللَّه- صلى اللَّه عليه و آله- (ج ٦ من طبعة اروبا، ص ١٠): «قرظة بن كعب الأنصاري أحد بنى الحارث بن الخزرج حليف لبني عبد الأشهل من الأوس و يكنى أبا عمرو، و هو أحد- العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطاب الى الكوفة فنزلها و ابتنى بها دارا بالأنصار، و مات بها في خلافة على بن أبى طالب- رضى اللَّه عنه- و هو صلى عليه بالكوفة».
أقول: ستأتي ترجمته مبسوطة في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى.
(انظر التعليقة رقم ٤١).
[٤]في الطبري فقط، ففي مراصد الاطلاع: «نفر بكسر أوله و تشديد ثانيه و فتحه و راء بلدة أو قرية على نهر البرس من بلاد الفرس (الى آخر ما قال)».