الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٢٥ - في عماله عليه السلام و أموره
هل من بيّنة؟- قال: لا، فقضى بها للنّصرانىّ، فمشى هنيّة[١]ثمّ أقبل فقال:
أمّا أنا فأشهد أنّ هذه أحكام النّبيّين، أمير المؤمنين يمشي بى الى قاضيه.! و قاضيه يقضي عليه.! أشهد أن لا إله الّا اللَّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، الدّرع و اللَّه درعك يا أمير المؤمنين انبعث[٢]الجيش و أنت منطلق الى صفّين فخرّت من بعيرك الأورق[٣]فقال: أمّا إذا أسلمت فهي لك، و حمله على فرس.
قال الشعبي:
و أخبرنى من رآه يقاتل مع عليّ- عليه السّلام- الخوارج في النّهروان[٤].
حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا إبراهيم، قال: و أخبرني
[١]في النهاية: «فيه: انه أقام هنية أي قليلا من الزمان، و هو تصغير هنة و يقال:
هنيهة أيضا».
أقول: من أراد تفصيل الكلمة فليراجع معاجم اللغة المبسوطة.
[٢]من هنا أي من «انبعث» الى قوله «الأورق» في الأصل فقط.
[٣]في النهاية: «الأورق الأسمر و الورقة السمرة، يقال: جمل أورق و ناقة ورقاء، و منه حديث ابن الأكوع: خرجت أنا و رجل من قومي و هو على ناقة ورقاء، و حديث قس: على جمل أورق» و في مجمع البحرين: «الأورق من الإبل الّذي في لونه سواد الى بياض، و منه: جمل أورق».
[٤]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي (ص) و أمير المؤمنين (ع) (ص ٧٣٣، س ٢٠) و أيضا في المجلد الرابع و العشرين من البحار في باب جوامع أحكام القضاء في (ص ١٣، س ١٨) و نقله المحدث النوري (رحمه الله) في المستدرك في كتاب القضاء في باب نوادر ما يتعلق بأبواب آداب القاضي (ج ٢، ص ١٩٧) لكن الى قوله: «تظلموا» و أشار الى باقيه بقوله: «الخبر» و نقله ابن عساكر في تاريخه و لما كانت عبارته مشتملة على زيادات سننقله بعين عبارته في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى.
(انظر التعليقة رقم ٢٢).