الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٩٥ - تكملة قد فاتنا أمران لم نذكرهما في موضعيهما و نستدركهما هنا تكميلا للفائدة
عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام[١]،قال:ابتاع عليّ- عليه السّلام- قميصا سنبلانيّا[٢]بأربعة دراهم، ثمّ دعا الخيّاط فمدّ كمّ القميص فقطع ما جاوز الأصابع[٣].
- قائلا بعده: «بيان- قال في القاموس: القهز و يكسر ثياب من صوف أحمر كالمر غزي و ربما يخالطه الحرير، و قال: فرع بين القوم حجز و كف و أصلح».
أقول: يأتى شرح منا للحديث في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى.
(انظر التعليقة رقم ١٧).
[١]عبارة «عن أبيه» غير موجودة في شرح ابن أبى الحديد.
[٢]في شرح النهج: «سملا». أقول: السمل محركة الثوب الخلق، و أما السنبلاني فقال ابن منظور في لسان العرب:
«وفي حديث سلمان: انه رئي بالكوفة على حمار عربي و عليه قميص سنبلاني.
قال شمر: قال أبو عبد الوهاب الغنوي: السنبلاني من الثياب السابغ الطويل الّذي قد اسبل. و قال خالد بن جنبة: سنبل الرجل ثوبه إذا جر له ذنبا من خلفه فتلك السنبلة.
و قال أخوه: ما طال من خلفه و أمامه فقد سنبله فهذا القميص السنبلاني. و قال شمر و غيره: يجوز أن يكون السنبلاني منسوبا الى موضع من المواضع. و في حديث عثمان: أنه أرسل الى امرأة بشقيقة سنبلانية أي سابغة الطول يقال: ثوب سنبلاني، و سنبل ثوبه إذا أسبله و جره من خلفه أو أمامه، و النون زائدة مثلها في سنبل الطعام. قال ابن الأثير:
و كلهم ذكروه في السين و النون حملا على ظاهر لفظه». و قال الفيروزآبادي: «قميص سنبلاني بالضم سابغ الطول، أو منسوب الى بلد بالروم، و سنبل ثوبه جره من خلفه أو امامه، و سنبلان و سنبل بلدان بالروم بينهما عشرون فرسخا».
[٣]
نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب النوادر (ص ٧٤٠؛ س ٤) و في الطبقات لابن سعد في باب ذكر لباس على عليه السّلام (ج ٣ من طبعة بيروت؛ ص ٢٩):
«قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبى أويس عن سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه قال:ابتاع على قميصا سنبلانيا بأربعة دراهم، فجاء الخياط فمدّ كمّ القميص فأمره أن يقطعه مما خلف أصابعه».
و قد نقل روايتين أخريين قبله بمعناه فراجع ان شئت.
و نقله ابن أبى الحديد في شرح-.