الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢١٥ - ولاية قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري(رحمه الله) مصر
بالخدائع[١] و لا يختدع[٢] بالمكايد[٣] و معه عدد الرّجال و أعنّة[٤] الخيل[٥]، فان قبلت الّذي عرضت عليك فلك ما أعطيتك، و ان أنت لم تفعل ملأت عليك مصر خيلا و و رجلا و السّلام.
قال: فلمّا قرأ قيس بن سعد كتاب معاوية و [علم[٦]] أنّه لا يقبل منه المدافعة و المطاولة[٧] أظهر له ما في قلبه[٨] فكتب اليه:
- و في الطبري: «كحنك الجزور» ففي النهاية: «في الحديث: لا صدقة في الإبل الجارة أي التي تجر بأزمتها و تقاد، فاعلة بمعنى مفعولة كأرض غامرة أي مغمورة بالماء، أراد ليس في الإبل العوامل صدقة، و منه حديث ابن عمر: أنه شهد الفتح و معه فرس حرون و جمل جرور هو الّذي لا ينقاد، فعول بمعنى مفعول» و في الأساس: «فرس جرور ضد قؤود» و في الصحاح: «فرس جرور يمنع القياد» و في القاموس: «فرس و جمل جرور يمنع القياد» و في تاج العروس في شرح العبارة: «هذا مجاز و في حديث ابن عمر أنه شهد فتح مكة و معه فرس حرون و جمل جرور قال أبو عبيد: الجمل الجرور الّذي لا ينقاد و لا يكاد يتبع صاحبه، و قال الأزهري: هو فعول بمعنى مفعول، و يجوز أن يكون بمعنى فاعل، قال أبو عبيد: الجرور من الخيل البطيء و ربما كان من اعياء، و ربما كان من قطاف، و أنشد للعقيليّ: جرور الضحى من نهكة و سآم».
- كلمة «من» في الأصل و البحار فقط.
[١]في شرح النهج: «بالخداع» و في الطبري: «المخادع».
[٢]في شرح النهج و البحار: «و لا يخدع».
[٣]في الطبري: «و لا ينتزع للمكايد».
[٤]في الطبري: «و بيده أعنة».
[٥]من هنا الى «و السّلام» غير موجودة في الطبري.
[٦]كذا في شرح النهج و البحار، و في الطبري: «و رأى».
[٧]في الطبري: «المماطلة».
[٨]في شرح النهج و البحار: «ما في نفسه» و في الطبري: «ذات نفسه».