الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٧٨ - كلمة حول النسخة الموجودة
حدّثنا محمّد قال: حدّثنا الحسن قال: حدّثنا إبراهيم قال: و حدّثني محمّد بن هشام المراديّ[١]قال: أخبرنا أبو مالك عمر بن هشام[٢]قال: حدّثنا ثابت أبو حمزة[٣]عن
المال في غير حقه».
أقول: الرواية مذكورة في أمالى ابن الشيخ في الجزء السابع (ص ١٢١ من طبعة إيران) و في أمالى المفيد (رحمه الله) في المجلس الثاني و العشرين (ص ١٠٤ من طبعة النجف).
[١]كذا في الأصل، و من المحتمل أن يكون «المرادي» مصحف «المروزي» ففي تقريب التهذيب: «محمد بن هشام بن عيسى بن سليمان الطالقانيّ المروزي بتشديد الراء المضمومة نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة اثنتين و خمسين [و مائتين]/ خ د س».
[٢]كذا في الأصل و من المحتمل ان تكون العبارة مصحفة و محرفة عن: «عمرو بن هاشم» ففي تقريب التهذيب: «عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي بفتح الجيم و سكون- النون بعدها موحدة الكوفي لين الحديث أفرط فيه ابن حبان من التاسعة/ د س» و في الجرح و التعديل لابن أبي حاتم الرازيّ: «عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي روى عن الحجاج بن أرطاة (الى آخر ما قال)» و في طبقات ابن سعد عند ذكره الطبقة السابعة من الكوفيين (ج ٦ من طبعة اروبا؛ ص ٢٧٣): «أبو مالك الجنبي و اسمه عمرو بن هاشم كان صدوقا و لكنه يخطئ كثيرا».
[٣]المراد به أبو حمزة الثمالي المعروف عندنا معاشر الشيعة قال النجاشي:
«ثابتبن أبي صفية أبو حمزة الثمالي و اسم أبي صفية دينار مولى كوفى ثقة و كان آل المهلب يدعون ولاءه و ليس من قبلهم لانهم من القنيك، قال محمد بن عمر الجعابيّ: ثابت بن أبي صفية مولى المهلب بن أبي صفرة؛ و أولاده نوح و منصور و حمزة قتلوا مع زيد، لقي على بن الحسين و أبا جعفر و أبا عبد اللَّه و أبا الحسن عليهم السّلام و روى عنهم، و كان من خيار أصحابنا و ثقاتهم و معتمديهم في الرواية و الحديث،
و روى عن أبي عبد اللَّه- عليه السّلام- أنه قال:أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه،.
و روى عنه العامة و مات في سنة خمسين و مائة (الى آخر ما قال)».
أقول: هو أشهر من أن يوصف و أعرف من أن يعرف و ترجمه كل من صنف