الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٤٦ - كلام من كلامه عليه السلام
و الطّمع على أربع شعب، على الفرح و المرح و اللّجاجة و الكبر[١]،فالفرج مكروه عند اللَّه، و المرح خيلاء[٢]،و اللّجاجة بلاء لمن اضطرّته الى حمل[٣]«الآثام[٤]»،و الكبر[٥]لهو و لعب[٦]و شغل و استبدال بالّذي هو أدنى بالّذي هو خير.
فذلك النّفاق و دعائمه و شعبه.
و اللَّه قاهر فوق عباده، تعالى جدّه[٧]و استوت مرّته[٨]،و اشتدّت قوّته، و اصطنعت نفسه[٩]و صنع على عينه، و جلّ وجهه، و أحسن كلّ شيء خلقه، و انبسطت يداه، و وسعت رحمته، و ظهر أمره، و أشرق نوره، و فاضت بركته، و استضاءت حكمته، و هيمن كتابه[١٠]،و فلجت حجّته، و خلص دينه، و حقّت كلمته، و سبقت حسناته، وصفت نسبته[١١]،و أقسطت موازينه، و بلغت رسله[١٢]،و أحضرت[١٣]حفظته.
ثمّ جعل السّيّئة ذنبا، و الذّنب فتنة، و الفتنة دنسا، و جعل الحسنى عتبى[١٤]،و العتبى توبة، و التّوبة طهورا، فمن تاب اهتدى، و من افتتن غوى ما لم ينب[١٥]
[١]في التحف و البحار: «و التكبر».
[٢]في النهاية: «و فيه: من جر ثوبه خيلاء لم ينظر اللَّه اليه، الخيلاء و الخيلاء بالضم و الكسر الكبر و العجب، يقال: اختال فهو مختال و فيه خيلاء و مخيلة اى كبر».
[٣]في الأصل: «حبل».
[٤]في البحار نقلا عن التحف: «حيلة الأيام».
[٥]في التحف و البحار: «التكبر».
[٦]في الأصل: «و تعب».
[٧]في التحف: «ذكره».
[٨]في التحف: «و استوت به مرته».
[٩]من هنا الى قوله: «و أشرق نوره» غير موجود في التحف.
[١٠]هذه الفقرة أيضا غير موجودة في التحف.
[١١]هذه الفقرة غير موجودة في الأصل.
[١٢]في التحف: «رسالاته».
[١٣]في التحف: «حضرت».
[١٤]في التحف: «غنما».
[١٥]في التحف: «لم يتب» (من التوبة).