الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ١٢١ - في عماله عليه السلام و أموره
نعيم من شرطة الخميس، فقال: عليّ بنعيم، فأمر به أن يضرب ضربا مبرّحا[١]فلمّا ولّوا به قال: يا أمير المؤمنين انّ المقام معك لذلّ و انّ فراقك لكفر، قال: انّه لكذلك؟
قال: نعم، قال: خلّوا سبيله[٢].
في عماله عليه السّلام و أموره
حدّثنا محمّد بن يوسف، قال: حدّثنا الحسن، قال: أخبرنا إبراهيم، قال:
أخبرنا أبو نعيم الفضل بن دكين[٣] قال: حدّثنا الحسن بن حيّ[٤] قال: سمعت ابن
- ابن حبان في الثقات (الى آخر ما قال)»
و في تنقيح المقال، «نعيم بن دجاجة الأسدي و يقال: نعيم بن خارجة عده الشيخ (رحمه الله) في رجاله بهذا العنوان من أصحاب أمير المؤمنين (ع) و روى الكشي عن حمدويه بن نصير قال: حدثنا محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن رجل عن أبى عبد اللَّه (ع) قال:بعث على بن أبى طالب- عليه السّلام- الى بشر بن عطارد في كلام بلغه عنه فمر به رسول على (ع) الى بنى أسد فقام اليه نعيم بن دجاجة الأسدي فأفلته فبعث اليه على (ع) فأتوا به فأمر به أن يضرب فقال له نعيم: أما و اللَّه ان المقام معك لذل، و ان فراقك لكفر، قال: فلما سمع ذلك على (ع) قال له: قد عفوت عنك، ان اللَّه تعالى يقول:
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ،أما قولك: ان المقام معك لذل، فسيئة اكتسبتها، و أما قولك:
ان فراقك لكفر، فحسنة اكتسبتها، فهذه بهذه».
[١]يقال: «برح به الأمر جهده و آذاه أذى شديدا فهو مبرح».
[٢]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي (ص) و أمير المؤمنين (ع) (ص ٧٣٣؛ س ١٧) و نقله الصدوق (رحمه الله) في أماليه (المجلس ٥٨) عن قرن الضبيّ باختلاف.
[٣]في لسان الميزان في ترجمة إبراهيم الثقفي مصنف الكتاب: «حدث عن أبى نعيم» و أما ترجمة الفضل بن دكين أبى نعيم فقد مرت (انظر ص ٣٨).
[٤]المراد به الحسن بن صالح بن حي و سنذكر ترجمته في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى.
(انظر التعليقة رقم ٢١).