الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٠ - أسرته
و يقول: اشهد لي يوم القيامة أنّى لم أحبس فيك المال على المسلمين[١].
حدّثنا محمّد قال: حدّثنا الحسن قال: حدّثنا إبراهيم قال: حدّثني أحمد بن معمّر[٢] قال حدّثنا محمّد بن فضيل[٣] عن أبى حيّان[٤] عن مجمّع عن عليّ- عليه السّلام
ابن المسيب قال لقتادة: أرحل عنى فقد نزحتني أي أنفدت ما عندي (و في رواية: نزفتنى)» أما على ما في المتن فهو من قولهم: نضح البيت بالماء (كضرب و علم) نضحا رشه و بله» و المعنى واضح بلا تجشم و لا تكلف.
- في الوسائل: «يتفل» ففي القاموس: «تنفل: صلى النوافل كانتفل».
[١]نقله الشيخ الحر (رحمه الله) في الوسائل في باب تعجيل قسمة المال على مستحقيه من كتاب الجهاد (ج ٢؛ ص ٤٣٢؛ س ٢) و قال المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب النوادر (ص ٧٣٩؛ س ٩): «كتاب الغارات لإبراهيم الثقفي: و بأسانيد عن مجمع التيمي أن عليا كان ينزح (الحديث)» و يشير بقوله: «بأسانيد» الى هذا السند و السند التالي له، و لعله ذكر في موضع آخر أيضا من الكتاب.
[٢]في الجرح و التعديل لابن أبى حاتم: «أحمد بن معمر بن إشكيب الصفار أبو عبد اللَّه كوفى حضرمى وقع الى مصر يعد في الكوفيين، روى عن محمد بن فضيل و أبى بكر بن عياش و عبد الرحيم بن سليمان و محمد بن عبيد (الى أن قال) و سئل أبى عنه فقال: ثقة مأمون صدوق (الى آخر ما قال)» و في الخلاصة للخزرجى: «أحمد بن إشكاب بإسكان المعجمة الحضرميّ أبو عبد اللَّه الصفار الكوفي ثم المصري و قيل: أحمد بن معمر بن إشكاب، و قيل: أحمد بن عبد اللَّه بن إشكاب الحافظ، عن شريك و عبد السّلام بن حرب، و محمد بن فضيل، و عنه البخاري و طائفة؛ قال أبو حاتم: ثقة مأمون، قال ابن يونس: مات سنة سبع أو ثمان عشرة و مائتين» و في تهذيب التهذيب: «أحمد بن إشكاب الحضرميّ أبو عبد اللَّه الصفار الكوفي نزيل مصر و قيل: اسم أبيه معمر و قيل: عبيد اللَّه، و قيل: اسم إشكاب مجمع، روى عن محمد بن فضيل و أبى بكر بن عياش (الى آخر ترجمته المبسوطة)» و في القاموس في «شكب» ما نصه: «أحمد بن إشكاب بالكسر ممنوعا [من الصرف] محدث» و في تاج- العروس في شرحه: «الامام المحدث أحمد يقال: هو ابن معمر، و قيل: عبد اللَّه بن إشكاب، و قيل: اسمه مجمع الحضرميّ الكوفي الصفار؛ حدث عن محمد بن فضيل و غيره، و عنه الامام محمد بن إسماعيل البخاري في آخر صحيحه».
[٣]تقدمت ترجمته قبيل ذلك (انظر ص ٤٦).
[٤]هو كنية يحيى بن سعيد التيمي و تقدمت ترجمته في ص ٤٦.