الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤٨ - تكملة
رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم لا يحبس شيئا لغد و كان أبو بكر يفعل، و قد رأى عمر بن الخطّاب في ذلك أن دوّن الدّواوين و أخّر المال من سنة الى سنة، و أمّا أنا فأصنع كما صنع خليلي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم.
قال: و كان عليّ عليه السّلام يعطيهم من الجمعة الى الجمعة و كان يقول:
محمد بن أبى يحيى و اسمه سمعان الأسلمي مولاهم أبو إسحاق المدني (الى أن قال) قال العجليّ: كان قدريا معتزليا رافضيا، و كان من أحفظ الناس، و كان قد سمع علما كثيرا، و قرابته كلهم ثقات و هو غير ثقة (الى آخر ما قال)» و ذكر في جامع الرواة و تنقيح المقال روايته عن أبى عبد اللَّه عليه السّلام في موارد من الكافي و التهذيب و الاستبصار فراجع.
- في تقريب التهذيب: «جويبر تصغير جابر يقال: اسمه جابر و جويبر لقب؛ ابن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي نزيل الكوفة راوي التفسير ضعيف جدا من الخامسة مات بعد الأربعين (و مائة) خدق» و في تهذيب التهذيب: «جويبر بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي عداده في الكوفيين و يقال: اسمه جابر و جويبر لقب، روى عن أنس بن مالك و الضحاك بن مزاحم و أكثر عنه (الى أن قال) و قال عبد اللَّه بن على المديني: سألته يعنى أباه عن جويبر فضعفه جدا. قال: و سمعت أبى يقول: جويبر أكثر على الضحاك روى عنه أشياء مناكير (الى أن قال) و قال أبو قدامة السرخسي: قال يحيى القطان: تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث ثم ذكر الضحاك و جويبرا و محمد بن السائب و قال: هؤلاء لا يحمل حديثهم و يكتب التفسير عنهم. و قال أحمد بن سيار المروزي: جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ و هو صاحب الضحاك و له رواية و معرفة بأيام الناس، و حاله حسن في التفسير و هو لين في الرواية. و قال ابن حبان: يروى عن الضحاك أشياء مقلوبة (الى أن قال) و ذكره البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الأربعين الى الخمسين و مائة».
- في تقريب التهذيب: «الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم أو أبو محمد الخراساني صدوق كثير الإرسال من الخامسة، مات بعد المائة/ ٤» و في تهذيب التهذيب:
«روىعنه جويبر بن سعيد» و في تنقيح المقال للمامقانى (رحمه الله): «الضحاك بن مزاحم الخراساني عده الشيخ (رحمه الله) في رجاله من أصحاب السجاد عليه السّلام مضيفا الى ما في العنوان قوله: أصله الكوفي تابعي (الى ان قال) و قال في ملحقات الصراح: الضحاك