الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٢٦
حدّثنا الأعمش[١]عن المنهال بن عمرو[٢]عن قيس بن السّكن[٣]أنّه قال: سمعت عليّا
[١]قال المحدث القمي (رحمه الله) في الكنى و الألقاب: «الأعمش هو أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي مولاهم الكوفي معروف بالفضل و الثقة و الجلالة و التشيع و الاستقامة، و العامة أيضا مثنون عليه مطبقون على فضله و ثقته مقرون بجلالته مع اعترافهم بتشيعه (الى آخر ما قال)».
و ذكر في سفينة البحار أيضا مثله. أقول: قد علم من عبارة المحدث القمي (رحمه الله) أنه ممن أقر بجلالته الفريقان فترجمته مذكورة مفصلة في كتبهما فمن أرادها فليراجعها فان المقام لا يسعها.
[٢]فليعلم أن المنهال ممن روى عنه الأعمش ففي خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:
«المنهالبن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي عن ابن الحنفية و زر بن حبيش و عنه زيد بن أبى- انيسة و منصور و الأعمش (الى آخر ما قال)». و في ميزان الاعتدال في ترجمة المنهال بن عمرو المذكور: «و تفرد الأعمش عن المنهال». و في تهذيب التهذيب: «قال ابن- أبى خيثمة: حدثنا سليمان بن أبى شيخ حدثني محمد بن عمر الحنفي عن إبراهيم بن عبيد الطنافسي قال: وقف المغيرة صاحب إبراهيم على يزيد بن أبى زياد فقال: ألا تعجب من هذا الأعمش الأحمق انى نهيته أن يروى عن المنهال بن عمرو و عن عباية ففارقني على ان لا يفعل ثم هو يروى عنهما؛ نشدتك باللَّه تعالى هل كانت تجوز شهادة المنهال على درهمين؟- قال: اللَّهمّ لا، قال: و كذا عباية، و ذكره ابن حبان في الثقات، قلت: محمد بن عمر الحنفي راوي الحكاية فيه نظر، و قال الحاكم: المنهال بن عمرو غمزه يحيى القطان، و قال أبو الحسن بن القطان: كان أبو محمد بن حزم: يضعف المنهال و رد من روايته حديث البراء و ليس على المنهال حرج فيما حكى ابن أبى حازم فذكر حكايته المتقدمة، قال: فان هذا ليس بجرح الا ان تجاوز حد تحريم و لم يصح ذلك عنه؛ و جرحه بهذا تعسف ظاهر، و قد وثقه ابن معين و العجليّ و غيرهما و لهم شيخ آخر يقال له: المنهال بن عمرو أقدم من هذا» و أما ترجمته فقد مرت فيما سبق (انظر ص ٥) و علم منها أنه من رواة الشيعة و من أصحاب الائمة عليهم السّلام.
[٣]في تقريب التهذيب: «قيس بن السكن الأسدي الكوفي ثقة من الثانية مات قبل السبعين/ م س» و صرح في تهذيب التهذيب في ترجمته بأنه «روى عنه المنهال بن عمرو» و في الاصابة في القسم الأول: «و في التابعين قيس بن السكن أبو أبى كوفى يروى عن ابن مسعود و الأشعث في صوم يوم عاشوراء، أخرج له مسلم و مات قديما قبل السبعين» و التفصيل محول الى تهذيب التهذيب.
و بقية رجال السند قد أشرنا الى تراجمهم فيما سبق.