الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨١ - بقي هنا شيء ينبغي بل يجب أن نشير اليه
حسبه؛ المال و البنون حرث الدّنيا و العمل الصّالح حرث الآخرة[١]و قد يجمعهما[٢]اللَّه لأقوام[٣].
سيرته عليه السّلام في نفسه
حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا الحسن، قال: حدّثنا إبراهيم، قال: أخبرني يوسف بن كليب بن عبد الملك[٤]،عن أبي عبيدة[٥]،عن عبد اللَّه بن مسعود[٦]،عن معاوية بن عمّار[٧]،قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن عليّ- عليه السّلام- قال:ما اعتلج على عليّ عليه السّلام
[١]قال ابن أبي الحديد في شرحه: «و هو من قوله سبحانه:الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا،و من قوله:مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ».
[٢]كذا في النهج لكن في الأصل و البحار: «و قد جمعهما».
[٣]نقله المجلسي (رحمه الله) في المجلد الحادي و العشرين من البحار في باب الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر (ص ١١٥؛ س ٣٣)
و قال الشريف الرضى (رحمه الله) في نهج البلاغة في باب الخطب: «و من خطبة له عليه السّلام:أما بعد فان الأمر ينزل من السماء الى الأرض.
(الى آخر الخطبة) (ص ١٠٣ من ج ١ شرح ابن أبي الحديد)».
[٤]كان المراد به يوسف بن كليب المسعودي الّذي تقدم ذكره (انظر ص ٢٠؛ س ٤).
[٥]لم نتمكن من تعيينه لكثرة من ورد بهذه الكنية في كتب الرجال.
[٦]هذا الرجل أيضا لم نجده في كتب الرجال بنحو ينطبق على من في المتن.
[٧]في تقريب التهذيب: «معاوية بن عمار بن أبي معاوية الدهني بضم المهملة و سكون الهاء ثم نون صدوق من الثامنة/ عخ م ت س» و في تهذيب التهذيب في ترجمته: «روى عن أبيه و أبي الزبير و جعفر بن محمد (ع)» و في رجال النجاشي:
«معاويةبن عمار بن أبي معاوية خباب بن عبد اللَّه الدهني مولاهم كوفى؛ و دهن من بجيلة، كان وجها في أصحابنا و مقدما كبير الشأن عظيم المحل ثقة، و كان أبوه عمار ثقة في العامة وجها يكنى أبا معاوية و أبا القاسم و أبا حكيم؛ و كان له من الولد القاسم و حكيم و محمد، روى معاوية عن أبي عبد اللَّه و أبي الحسن موسى عليهما السّلام و له كتب (الى آخر ما قال)».
أقول: ترجمة الرجل مذكورة مبسوطة في كتب الفريقين فمن أرادها فليراجعها.